تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 659

مساهمون:

ص٦٥٩
وألّ الشّيء يؤلّ ويئلّ - الأخيرة عن ابن دريد - ألّا : برق . وألّت فرائصه تئلّ : لمعت في عدو . والألّة : الحربة العريضة النّصل ، سمّيت بذلك لبريقها ولمعانها ؛ والجمع : ألّ وإلال . وأليلها : لمعانها . وألّه يؤلّه ألّا : طعنه بالألّة . والألّة : السّلاح ، وجميع أداة الحرب . والمئلّ : القرن الّذي يطعن به ، وكانوا في الجاهليّة يتّخذون أسنّة من قرون البقر الوحشيّ . والتّأليل : التّحديد والتّحريف . وأذن مؤلّلة : محدّدة منصوبة ملطّفة . وإنّه لمؤلّل الوجه ، أي : حسنه سهله - عن اللّحيانيّ - كأنّه قد ألّل . وأللا السّكّين والكتف ، وكلّ شيء عريض : وجهاه . وقيل : أللا الكتف : اللّحمتان المطابقتان بينهما فجوة على وجه الكتف ، فإذا قشرت إحداهما عن الأخرى سال من بينهما ماء . والألل والأليل والأليلة والأللان : كلّه الأنين . وقيل : علز الحمّى . وقد ألّ يئلّ وألّ يؤلّ ألّا وأللا وأليلا : رفع صوته بالدّعاء . والأليل والأليلة : الثّكل . والأليل : صليل الحصى . وقيل : هو صليل الحجر أيّا كان ، الأولى عن ثعلب . والأليل : خرير الماء . والإلّ : الحلف والعهد ، وبه فسّر أبو عبيدة قوله تعالى :
لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً
التّوبة : 10 ، قال ابن دريد : وقد خفّفت العرب الإلّ . والاوّلّ : القرابة . والإلّ : اللّه جلّ وعزّ ، وفي حديث أبي بكر لمّا تلي عليه سجع مسيلمة : « إنّ هذا لشيء ما جاء من إلّ ولا برّ ، فأين ذهب بكم ؟ » . قال ابن الكلبيّ : كلّ اسم في العرب آخره إلّ أو إيل ، فهو مضاف إلى اللّه جلّ وعزّ ، كشرحبيل وشراحيل وشهميل . وهذا ليس بقويّ ؛ إذ لو كان ذلك لصرف جبريل وما أشبهه . والإلّ : الرّبوبيّة . والألّ : الأوّل في بعض اللّغات ، وليس من لفظ الأوّل . وهو الضّلال بن الألال والتّلال . والإلّ : جبل بمكّة . [ ثمّ استشهد بالشّعر 6 مرّات ] ( 10 : 393 ) ألّ الثّوب يؤلّه ألّا : خاطه الخياطة الأوّل ، فهو مألول . ( الإفصاح 1 : 381 ) الألّة : أصغر من الحربة ، وفي سنانها عرض . وقيل : عود في رأسه شعبتان ، الجمع : إلال . ألّه يؤلّه ألّا : طعنه بالألّة . والمئلّ : القرن الّذي يطعن به ، وكانوا في الجاهليّة يتّخذون قرون الثّيران الوحشيّة . ( الإفصاح 1 : 599 ) الرّاغب : الإلّ : كلّ حالة ظاهرة من عهد حلف وقرابة تئلّ : تلمع فلا يمكن إنكاره . قال تعالى :