وألّ الشّيء يؤلّ ويئلّ - الأخيرة عن ابن دريد - ألّا :
برق .
وألّت فرائصه تئلّ : لمعت في عدو .
والألّة : الحربة العريضة النّصل ، سمّيت بذلك لبريقها ولمعانها ؛ والجمع : ألّ وإلال .
وأليلها : لمعانها .
وألّه يؤلّه ألّا : طعنه بالألّة .
والألّة : السّلاح ، وجميع أداة الحرب .
والمئلّ : القرن الّذي يطعن به ، وكانوا في الجاهليّة يتّخذون أسنّة من قرون البقر الوحشيّ .
والتّأليل : التّحديد والتّحريف .
وأذن مؤلّلة : محدّدة منصوبة ملطّفة .
وإنّه لمؤلّل الوجه ، أي : حسنه سهله - عن اللّحيانيّ - كأنّه قد ألّل .
وأللا السّكّين والكتف ، وكلّ شيء عريض : وجهاه .
وقيل : أللا الكتف : اللّحمتان المطابقتان بينهما فجوة على وجه الكتف ، فإذا قشرت إحداهما عن الأخرى سال من بينهما ماء .
والألل والأليل والأليلة والأللان : كلّه الأنين .
وقيل : علز الحمّى .
وقد ألّ يئلّ وألّ يؤلّ ألّا وأللا وأليلا : رفع صوته بالدّعاء .
والأليل والأليلة : الثّكل .
والأليل : صليل الحصى . وقيل : هو صليل الحجر أيّا كان ، الأولى عن ثعلب .
والأليل : خرير الماء .
والإلّ : الحلف والعهد ، وبه فسّر أبو عبيدة قوله تعالى :
لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً
التّوبة : 10 ، قال ابن دريد : وقد خفّفت العرب الإلّ .
والاوّلّ : القرابة .
والإلّ : اللّه جلّ وعزّ ، وفي حديث أبي بكر لمّا تلي عليه سجع مسيلمة : « إنّ هذا لشيء ما جاء من إلّ ولا برّ ، فأين ذهب بكم ؟ » .
قال ابن الكلبيّ : كلّ اسم في العرب آخره إلّ أو إيل ، فهو مضاف إلى اللّه جلّ وعزّ ، كشرحبيل وشراحيل وشهميل . وهذا ليس بقويّ ؛ إذ لو كان ذلك لصرف جبريل وما أشبهه .
والإلّ : الرّبوبيّة .
والألّ : الأوّل في بعض اللّغات ، وليس من لفظ الأوّل .
وهو الضّلال بن الألال والتّلال .
والإلّ : جبل بمكّة . [ ثمّ استشهد بالشّعر 6 مرّات ]
( 10 : 393 )
ألّ الثّوب يؤلّه ألّا : خاطه الخياطة الأوّل ، فهو مألول . ( الإفصاح 1 : 381 )
الألّة : أصغر من الحربة ، وفي سنانها عرض .
وقيل : عود في رأسه شعبتان ، الجمع : إلال .
ألّه يؤلّه ألّا : طعنه بالألّة . والمئلّ : القرن الّذي يطعن به ، وكانوا في الجاهليّة يتّخذون قرون الثّيران الوحشيّة .
( الإفصاح 1 : 599 )
الرّاغب : الإلّ : كلّ حالة ظاهرة من عهد حلف وقرابة تئلّ : تلمع فلا يمكن إنكاره . قال تعالى :