والتّاء ، وتركوا فتحة الرّاء على حالها ، وربّما سكّنت .
وقد تجمع على أروض .
وزعم أبو الخطّاب أنّهم يقولون : أرض وآراض ، مثل أهل وآهال .
والأراضيّ أيضا على غير قياس ، كأنّهم جمعوا آرضا .
وكلّ ما سفل فهو أرض .
وأرض أريضة ، أي زكيّة بيّنة الأراضة .
وقد أرضت بالضّمّ ، أي زكت .
ويقال : لا أرض لك ، كما يقال : لا أمّ لك .
والأرض : أسفل قوائم الدّابّة :
والأرض : النّفضة والرّعدة .
والأرض : الزّكام ، وقد آرضهم اللّه إيراضا ، أي أزكمه ، فهو مأروض .
وفسيل مستأرض ، ووديّة مستأرضة ، بكسر الرّاء ، وهو أن يكون له عرق في الأرض . فأمّا إذا نبت على جذع النّخل فهو الرّاكب .
والإراض بالكسر : بساط ضخم من صوف أو وبر .
ورجل أريض ، أي متواضع خليق للخير . وشيء عريض أريض ، اتباع له . وبعضهم يفرده ، ويقول :
جدي أريض ، أي سمين .
والأرضة بالتّحريك : دويبّة تأكل الخشب ، يقال :
أرضت الخشبة تؤرض أرضا - بالتّسكين - فهي مأروضة ، إذا أكلتها .
والمأروض : الّذي به خبل من الجنّ وأهل الأرض ، وهو الّذي يحرّك رأسه وجسده على غير عمد .
وأرضت القرحة تأرض أرضا ، مثال تعب يتعب تعبا ، أي مجلت وفسدت بالمدّة .
وتأرّض النّبت ، إذا أمكن أن يجزّ .
وجاء فلان يتأرّض إليّ ، أي يتصدّى ويتعرّض .
والتّأرّض أيضا : التّثاقل إلى الأرض . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 3 : 1063 )
ابن فارس : الهمزة والرّاء والضّاد ثلاثة أصول ، أصل يتفرّع وتكثر مسائله ، وأصلان لا ينقاسان بل كلّ واحد موضوع حيث وضعته العرب .
فأمّا هذان الأصلان فالأرض : الزّكمة ، رجل مأروض ، أي مزكوم ؛ وهو أحدهما .
والآخر : الرّعدة ، يقال : بفلان أرض ، أي رعدة .
وأمّا الأصل الأوّل فكلّ شيء يسفل ويقابل السّماء ، يقال لأعلى الفرس : سماء ، ولقوائمه : أرض .
والأرض : الّتي نحن عليها ، وتجمع أرضين . ولم تجئ في كتاب اللّه مجموعة ، فهذا هو الأصل .
ثمّ يتفرّع منه ، قولهم : أرض أريضة ؛ وذلك إذا كانت ليّنة طيّبة .
ومنه : رجل أريض للخير ، أي خليق له ، شبّه بالأرض الأريضة .
ومنه : تأرّض النّبت ، إذا أمكن أن يجزّ ، وجدي أريض ، إذا أمكنه أن يتأرّض النّبت .
والإراض : بساط ضخم من وبر أو صوف .
ويقال : فلان ابن أرض ، أي غريب .
ويقال : تأرّض فلان ، إذا لزم الأرض . [ واستشهد بالشّعر 6 مرّات ] ( 1 : 79 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 64
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٤