والأرض : سفلة البعير والدّابّة ، يقال : بعير شديد الأرض ، إذا كان شديد القوائم .
والأرض : الرّعدة .
والأرض : الزّكام . يقال : رجل مأروض .
والأرض : مصدر أرضت الخشبة تؤرض فهي مأروضة أرضا ، إذا وقعت فيها الأرضة .
والأرض : مصدر أرضت القرحة تأرض ، إذا تمشّت ومجلت . ومعنى تمشّت : اتّسعت . ( إصلاح المنطق : 73 )
نزلنا أرضا أريضة ، أي معجبة للعين .
يقال : تركتهم يتأرّضون للمنزل ، أي يتخيّرون .
[ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( إصلاح المنطق : 349 )
الدّينوريّ : الأرضة ضربان : ضرب صغار مثل كبار الذّرّ ، وهي آفة الخشب خاصّة . وضرب مثل كبار النّمل ذوات أجنحة ، وهي آفة كلّ شيء من خشب ونبات ، غير أنّها لا تعرض للرّطب ، وهي ذات قوائم .
والجمع : أرض ؛ والأرض اسم للجمع .
( ابن سيده 8 : 221 )
ابن دريد : الأرض : الرّعدة ، والأرض : الزّكام أيضا . ( 3 : 198 )
الأرض معروفة ، والجمع : أرضون . ولا يقول عربيّ : أرض . ويقال : مكان أريض بيّن الأراضة ؛ والإراضة ، إذا كان خليقا للنّبت . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والأراض : البساط الّذي يلقى على الأرض ، والجمع : أرض .
والأرضة هذه الدّابّة المعروفة ، والجمع : أرض ، وزن « فعل » .
وأرض العود فهو مأروض ، إذا أكل .
والأرض : النّفضة والرّعدة . ( 3 : 249 )
القاليّ : يقولون : عريض أريض ، فالأريض :
الخليق للخير الجيّد النّبات ، ويقال : أرض أريضة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 212 )
أرضه [ الفرس : ] قوائمه . ( 2 : 255 )
الأزهريّ : بي أرض فآرضوني ، أي داووني .
أرض وأروض ، وما أكثر أروض بني فلان !
ويقال : أرض وأرضون وأرضات . وأرض أريضة للنّبات : خليقة ، وإنّها لذات إراض .
المؤرّض : الّذي يرعى كلأ الأرض .
يقال : ما آرض هذا المكان ! أي ما أحسنه وأطيبه .
التّأرّض : التّأنّي والانتظار .
ويقال : تركت الحيّ يتأرّضون المنزل ، أي يرتادون بلدا ينزلونه للنّجعة . « فشربوا حتّى أراضوا » بمعنى نقعوا ورووا . [ واستشهد بالشّعر 3 مرّات ]
( 12 : 62 - 64 )
الصّاحب : التّأريض : التّثقيل . والتّأريض :
التّلبيث ، وقد أرّضه فتأرّض . ( الزّبيديّ 5 : 5 )
الجوهريّ : الأرض مؤنّثة ، وهي اسم جنس ، وكان حقّ الواحدة أن يقال : أرضة ، ولكنّهم لم يقولوا .
والجمع : أرضات . لأنّهم قد يجمعون المؤنّث الّذي ليس فيه هاء التّأنيث بالألف والتّاء ، كقولهم : عرسات .
ثمّ قالوا : أرضون ، فجمعوا بالواو والنّون ، والمؤنّث لا يجمع بالواو والنّون إلّا أن يكون منقوصا كثبة وظبة ، ولكنّهم جعلوا الواو والنّون عوضا من حذفهم الألف
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 63
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٣