الأخفش : يقولون : أرض وآراض ، مثل أهل وآهال . ( الجوهريّ 3 : 1063 )
ابن شميّل : الأريضة : الأرض السّهلة لا تميل إلّا على سهل ومنبت ، وهي ليّنة كثيرة النّبات . وإنّها لأريضة للنّبت وإنّها لذات أراضة ، أي خليقة للنّبت .
( الأزهريّ 12 : 62 )
أبو عمرو الشّيبانيّ : الإراض : العراض ، يقال :
أرض أريضة ، أي عريضة .
أرض أريضة ، أي مخيّلة للنّبت .
( الأزهريّ 12 : 63 )
نزلنا أرضا أريضة ، أي معجبة للعين .
( الجوهريّ 3 : 1064 )
الفرّاء : يقال : ما آرض هذا المكان ! أي ما أكثر عشبه . ( الأزهريّ 12 : 63 )
أبو زيد : يقال ما آرض الضّمان [ : موضع ] يا فتى ! وما آرض بلادكم ! أي ما أشدّ اختلاط نباتها وأكثره .
( 94 )
التّأرّض والتّأيّي ، وهو الانتظار . ويقال : تأرّضت له وتأيّيت له . ( 169 )
سمعت العرب تقول في جمع الأرض : الأراضي والأروض ، مثل فلوس ، وجمع « فعل » فعالي في أرض وأراضي وأهل وأهالي وليل وليالي ، بزيادة الياء على غير قياس . ( الفيّوميّ 1 : 12 )
الأصمعيّ : إذا فسدت القرحة وتقطّعت قيل :
أرضت تأرض أرضا .
والإراض : بساط ضخم من وبر أو صوف .
وتأرّض فلان بالمكان ، إذا ثبت فلم يبرح .
( الأزهريّ 12 : 62 ، 63 )
يقال : هو آرضهم أن يفعل ذلك ، أي أخلقهم .
ويقال : فلان أريض بكذا ، أي خليق به .
وروضة أريضة : ليّنة الموطئ .
وقد أرضت أراضة واستأرضت .
وامرأة عريضة أريضة : ولود كاملة ، على التّشبيه بالأرض .
وأرض مأروضة : أريضة . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( ابن منظور 7 : 114 )
اللّحيانيّ : ما آرض هذه الأرض أي ما أسهلها وأنبتها وأطيبها . ( ابن سيده 8 : 221 )
ابن الأعرابيّ : أرضت الأرض تأرض أرضا ، إذا أخصبت وزكا نباتها .
وأرض أريضة بيّنة الأراضة ، إذا كانت كريمة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
في قول أمّ معبد الخزاعيّة : « فشربوا حتّى أراضوا » ، أي ناموا على الإراض ، وهو البساط .
( الأزهريّ 12 : 63 ، 64 )
والأرضة من النّبات : ما يكفي المال سنة .
وفي حديث النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « لا صيام إلّا لمن أرّض الصّيام » أي تقدّم فيه . ( ابن سيده 8 : 222 )
التّأرّض : التّثاقل إلى الأرض . ( الزّبيديّ 5 : 5 )
ابن السّكيّت : يقال : زكم فهو مزكوم ، وأرض فهو مأروض ، والاسم : الأرض . ( 677 )
الأرض : الّتي عليها النّاس .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 62
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٦٢