تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
الأخفش : يقولون : أرض وآراض ، مثل أهل وآهال . ( الجوهريّ 3 : 1063 ) ابن شميّل : الأريضة : الأرض السّهلة لا تميل إلّا على سهل ومنبت ، وهي ليّنة كثيرة النّبات . وإنّها لأريضة للنّبت وإنّها لذات أراضة ، أي خليقة للنّبت . ( الأزهريّ 12 : 62 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : الإراض : العراض ، يقال : أرض أريضة ، أي عريضة . أرض أريضة ، أي مخيّلة للنّبت . ( الأزهريّ 12 : 63 ) نزلنا أرضا أريضة ، أي معجبة للعين . ( الجوهريّ 3 : 1064 ) الفرّاء : يقال : ما آرض هذا المكان ! أي ما أكثر عشبه . ( الأزهريّ 12 : 63 ) أبو زيد : يقال ما آرض الضّمان [ : موضع ] يا فتى ! وما آرض بلادكم ! أي ما أشدّ اختلاط نباتها وأكثره . ( 94 ) التّأرّض والتّأيّي ، وهو الانتظار . ويقال : تأرّضت له وتأيّيت له . ( 169 ) سمعت العرب تقول في جمع الأرض : الأراضي والأروض ، مثل فلوس ، وجمع « فعل » فعالي في أرض وأراضي وأهل وأهالي وليل وليالي ، بزيادة الياء على غير قياس . ( الفيّوميّ 1 : 12 ) الأصمعيّ : إذا فسدت القرحة وتقطّعت قيل : أرضت تأرض أرضا . والإراض : بساط ضخم من وبر أو صوف . وتأرّض فلان بالمكان ، إذا ثبت فلم يبرح . ( الأزهريّ 12 : 62 ، 63 ) يقال : هو آرضهم أن يفعل ذلك ، أي أخلقهم . ويقال : فلان أريض بكذا ، أي خليق به . وروضة أريضة : ليّنة الموطئ . وقد أرضت أراضة واستأرضت . وامرأة عريضة أريضة : ولود كاملة ، على التّشبيه بالأرض . وأرض مأروضة : أريضة . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( ابن منظور 7 : 114 ) اللّحيانيّ : ما آرض هذه الأرض أي ما أسهلها وأنبتها وأطيبها . ( ابن سيده 8 : 221 ) ابن الأعرابيّ : أرضت الأرض تأرض أرضا ، إذا أخصبت وزكا نباتها . وأرض أريضة بيّنة الأراضة ، إذا كانت كريمة . [ ثمّ استشهد بشعر ] في قول أمّ معبد الخزاعيّة : « فشربوا حتّى أراضوا » ، أي ناموا على الإراض ، وهو البساط . ( الأزهريّ 12 : 63 ، 64 ) والأرضة من النّبات : ما يكفي المال سنة . وفي حديث النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « لا صيام إلّا لمن أرّض الصّيام » أي تقدّم فيه . ( ابن سيده 8 : 222 ) التّأرّض : التّثاقل إلى الأرض . ( الزّبيديّ 5 : 5 ) ابن السّكيّت : يقال : زكم فهو مزكوم ، وأرض فهو مأروض ، والاسم : الأرض . ( 677 ) الأرض : الّتي عليها النّاس .