كانوا أربعين ألفا أو ثمانية آلاف . ( الطّبريّ 2 : 587 )
وهب بن منبّه : أربعة آلاف . ( البغويّ 1 : 210 )
عطاء : سبعون ألفا . ( البغويّ 1 : 210 )
السّدّيّ : بضعة وثلاثون ألفا . ( الطّوسيّ 2 : 231 )
سبعة وثلاثين ألفا . ( القرطبيّ 3 : 231 )
عطاء بن أبي مسلم : ثلاثة آلاف أو أكثر .
( الطّبريّ 2 : 587 )
الكلبيّ : ثمانية آلاف .
مثله مقاتل . ( البغويّ 1 : 210 )
ابن زيد : معناه هم مؤتلفو القلوب لم يخرجوا عن تباغض . ( الطّوسيّ 2 : 282 )
ابن جريج : أربعون ألفا . ( البغويّ 1 : 210 )
الطّبريّ : اختلف أهل التّأويل في تأويل قوله :
( وهم ألوف ) ، فقال بعضهم : في العدد بمعنى جماع ألف .
وقال آخرون : معنى قوله : ( وهم ألوف ) : وهم مؤتلفون .
وأولى القولين في تأويل قوله : ( وهم ألوف ) بالصّواب قول من قال : عنى ب « الألوف » كثرة العدد ، دون قول من قال : عنى به الائتلاف ، بمعنى ائتلاف قلوبهم . [ إلى أن قال : ]
وأولى الأقوال في مبلغ عدد القوم الّذين وصف اللّه خروجهم من ديارهم بالصّواب قول من حدّ عددهم بزيادة عن عشرة آلاف دون من حدّه بأربعة آلاف وثلاثة آلاف وثمانية آلاف .
وذلك أنّ اللّه تعالى ذكره أخبر عنهم أنّهم كانوا ألوفا . وما دون العشرة آلاف لا يقال : لهم ألوف ، وإنّما يقال : هم آلاف ، إذا كانوا ثلاثة آلاف فصاعدا إلى العشرة آلاف ، وغير جائز أن يقال : هم خمسة ألوف أو عشرة ألوف ، وإنّما جمع قليله على « أفعال » ولم يجمع على « أفعل » ، مثل سائر الجمع القليل الّذي يكون ثاني مفرده ساكنا للألف الّتي في أوّله .
وشأن العرب في كلّ حرف كان أوّله ياء أو واوا أو ألفا اختيار جمع قليله على أفعال ، كما جمعوا : الوقت أوقاتا ، واليوم أيّاما ، واليسر أيسارا ؛ للواو والياء اللّتين في أوّل ذلك . وقد يجمع ذلك أحيانا على « أفعل » إلّا أنّ الفصيح من كلامهم ما ذكرنا . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 2 : 585 - 590 )
الطّوسيّ : وقيل في معنى قوله : ( وهم ألوف ) قولان :
أحدهما : أنّ معناه الكثرة ، فكأنّه : وهم أكثر النّاس .
ذهب إليه ابن عبّاس ، والضّحّاك والحسن . ومن قال المراد به العدد الكثير اختلفوا ؛ فقال ابن عبّاس : كانوا أربعين ألفا . وقال قوم : أربعة آلاف . وقال آخرون : ثمانية آلاف . وقال السّدّيّ : بضعة وثلاثون ألفا .
والّذي يقضي به الظّاهر أنّهم أكثر من عشرة آلاف ، لأنّ بناء « فعول » للكثير ، وهو ما زاد على العشرة . فأمّا ما نقص ، فيقال فيه : آلاف على وزن « أفعال » ، نحو عشرة آلاف : ولا يقال : عشرة ألوف . ( 2 : 282 )
البغويّ : [ بعد نقل أقوال المتقدّمين قال : ]
وقال أبو روق : عشرة آلاف . . .
وأولى الأقاويل قول من قال : كانوا زيادة على عشرة آلاف ، لأنّ اللّه تعالى قال :
( وَهُمْ أُلُوفٌ )
والألوف جمع الكثير ، وجمعه القليل : آلاف . والألوف لا يقال لما