ابن عبّاس : هو قول أحدهم لمن عطس : « هزار سال بزي » ( الطّبرسيّ 1 : 166 )
مثله سعيد بن جبير . ( الطّبريّ 1 : 429 )
قتادة : حبّبت إليهم الخطيئة طول العمر .
مثله ابن أبي نجيح . ( الطّبريّ 1 : 429 )
البغويّ : يعني تعمير ألف سنة ، وهي تحيّة المجوس فيما بينهم ، يقولون : عش ألف سنة ، أو ألف نيروز ومهرجان ، يقول اللّه تعالى : اليهود أحرص على الحياة من المجوس ، الّذين يقولون ذلك . ( 1 : 71 )
نحوه الزّمخشريّ ( 1 : 298 ) ، والخازن ( 1 : 71 ) .
الطّبرسيّ : ذكر « الألف » لأنّها نهاية ما كانت المجوس يدعو به بعضهم لبعض وتحيّى به الملوك ، يقولون :
عش ألف نوروز وألف مهرجان . ( 1 : 166 )
نحوه النّسفيّ ( 1 : 63 ) ، والبروسويّ ( 1 : 186 ) .
النّيسابوريّ : [ مثل الطّبرسيّ وأضاف : ]
وتخصيص « الألف » بالذّكر بناء على العرف ، ولأنّه أوّل عقد يستحيل وقوعه في أعمار بني آدم أو يندر . ( 1 : 379 )
أبو حيّان : معنى ( الف سنة ) العمر الطّويل في أبناء جنسه ، فيكون ( الف سنة ) كناية عن الزّمان الطّويل .
ويحتمل أن يريد ( الف سنة ) حقيقة ، وإن كان يعلم أنّه لا يعيش ألف سنة ، لأنّ التّمنيّ يقع على الجائز والمستحيل عادة أو عقلا ، فيكون هذا معناه أنّهم لشدّة حرصهم في ازدياد الحياة يتعلّق تمنّيهم في ذلك ، بما لا يمكن وقوعه عادة . ( 1 : 315 )
الآلوسيّ : ومعنى ( الف سنة ) الكثرة ليشمل من يودّ أن لا يموت أبدا . ويحتمل أن يراد ( الف سنة ) حقيقة .
والألف : العدد المعلوم من الألفة ؛ إذ هو مؤلّف من أنواع الأعداد ، بناء على متعارف النّاس ، وإن كان الصّحيح أنّ العدد مركّب من الوحدات الّتي تحته لا الأعداد . ( 1 : 330 )
رشيد رضا : أي يتمنّى لو يعمّره اللّه ويبقيه ألف سنة أو أكثر ، فإنّ لفظ « الألف » عند العرب منتهى أسماء العدد ، فيعبّر به عن المبالغة في الكثرة . ( 1 : 391 )
نحوه المراغيّ . ( 1 : 174 )
الطّباطبائيّ : الألف : كناية عن الكثرة ، وهو آخر مراتب العدد بحسب الوضع الإفرادي عند العرب ، والزّائد عليه يعبّر عنه بالتّكرير والتّركيب ، كعشرة آلاف ، ومائة ألف ، وألف ألف . ( 1 : 229 )
2 -
أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ .
الأنفال : 9
السّدّيّ : بآلاف من الملائكة ، على الجمع ليوافق ما في سورة آل عمران : 124 ، 125 . ( الزّمخشريّ 2 : 146 )
القرطبيّ : وقرأ جعفر بن محمّد وعاصم الجحدريّ ( بآلف ) : جمع ألف ، مثل فلس وأفلس ؛ وعنهما أيضا ( بألف ) ، وقد مضى في آل عمران : 124 ، 125 ذكر نزول الملائكة وسيماهم وقتالهم . ( 7 : 371 )
البيضاويّ : وقرأ ( بآلاف ) ليوافق ما في سورة آل عمران : 124 ، 125 ، ووجه التّوفيق بينه وبين المشهور أنّ المراد « بالألف » الّذين كانوا على المقدّمة أو السّاقة أو وجوههم وأعيانهم أو من قاتل منهم . ( 1 : 386 )
أبو حيّان : وقرأ الجمهور ( بألف ) على التّوحيد .