ألفت الشّيء - كفهم - آلفه إلفا : أنست به وأحببته .
وآلفني إيّاه غيري يؤلفني إيلافا : جعلني أحبّه وآنس به .
« إيلاف » ولم يجئ من هذا إلّا المصدر .
الألف : عشر مئات ، وجمعه : آلاف وألوف . ( 1 : 45 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : ألف إلفا وآلف إيلافا .
والاسم الألفة : جمع ووفق على المحبّة ، وألفت الشّيء :
لزمته وأنست به وعكفت عليه .
والألف : عشر مئات ، وجمعها : آلاف . ( 1 : 41 )
المصطفويّ : إنّ الأصل الواحد في هذه المادّة هو الائتلاف ، أي الاجتماع ملتئما . ولعلّ باعتبار هذا المفهوم أطلقت كلمة « الألف » على العدد المعيّن الجامع بين العشرات والمئات ، أي فوقها . [ إلى أن قال : ] وقد سبق في كلمة « أذن » أنّ النّظر في باب « الإفعال » إلى نسبة الفعل إلى الفاعل أوّلا ، ثمّ إلى المفعول ، بخلاف صيغة التّفعيل فإنّ النّسبة فيها أوّلا إلى المفعول ، فالنّظر في « الإيلاف » إلى إيجاد الألفة وإظهاره ، وفي « التّأليف » إلى تحقيق الائتلاف ووقوعه بينهم في الخارج ، وبعبارة وضحى : أنّ النّظر في « الإفعال » إلى جهة الصّدور ، وفي « التّفعيل » إلى الوقوع . ( 1 : 94 )
النّصوص التّفسيريّة
إيلاف
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ * إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ .
قريش : 1 ، 2
ابن عبّاس : نعمتي على قريش .
مثله مجاهد . ( الطّبريّ 30 : 307 )
إلفهم : لزومهم . ( الطّبريّ 30 : 307 )
نهاهم عن الرّحلة وأمرهم أن يعبدوا ربّ هذا البيت وكفاهم المؤنة ، وكانت رحلتهم في الشّتاء والصّيف ، فلم يكن لهم راحة في شتاء ولا صيف ، فأطعمهم بعد ذلك من جوع وآمنهم من خوف ، وألفوا الرّحلة ، فكانوا إذا شاءوا ارتحلوا ، وإذا شاءوا أقاموا . فكان ذلك من نعمة اللّه عليهم . ( الطّبريّ 30 : 307 )
أمروا أن يألفوا عبادة ربّ هذا البيت كإلفهم رحلة الشّتاء والصّيف . ( الطّبريّ 30 : 308 )
مجاهد : إيلافهم ذلك ، فلا يشقّ عليهم رحلة شتاء ولا صيف . ( الطّبريّ 30 : 306 )
عكرمة : كانت قريش قد ألفوا بصرى واليمن ، يختلفون إلى هذه في الشّتاء وإلى هذه في الصّيف .
والشّتاء . ( الطّبريّ 30 : 307 )
الضّحّاك : كانوا ألفوا الارتحال في القيظ والشّتاء .
( الطّبريّ 30 : 307 )
الإمام الباقر عليه السّلام :
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ
و ( لايلاف ) سورة واحدة . ( العروسيّ 5 : 675 )
قتادة : عادة قريش عادتهم رحلة الشّتاء والصّيف .
( الطّبريّ 30 : 307 )
كان أهل مكّة تجّارا يتعاورون ذلك شتاء وصيفا آمنين في العرب ، وكانت العرب يغير بعضها على بعض لا يقدرون على ذلك ولا يستطيعونه من الخوف ، حتّى أن كان الرّجل منهم ليصاب في حيّ من أحياء العرب وإذا قيل : حرميّ ، خلّي عنه وعن ماله ، تعظيما لذلك فيما أعطاهم اللّه من الأمن . ( الطّبريّ 30 : 308 )