تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١
أبو حيّان : الألف : عشر من المئين ، وقد يتجاوز فيه فيدلّ على الشّيء الكثير ، وهو من الألفة ؛ إذ هو مألف أنواع الأعداد ، إذ العشرات مألف الآحاد ، والمئون مألف العشرات ، والألف مألف المئين . ( 1 : 298 ) الألف : عدد معروف . وجمعه في القلّة : آلاف ، وفي الكثرة : ألوف . ويقال : آلفت الدّراهم وآلفت هي . وقيل : ألوف جمع آلف ، كشاهد وشهود . ( 2 : 248 ) الفيّوميّ : ألفته إلفا ، من باب علم : أنست به وأحببته . والاسم : الألفة بالضّمّ ، والألفة أيضا اسم من الائتلاف وهو الالتئام والاجتماع . واسم الفاعل : أليف مثل عليم ، وآلف مثل عالم . والجمع : ألّاف مثل كفّار . وآلفت الموضع إيلافا من باب أكرمت ، وآلفته أؤالفه مؤالفة وإلافا من باب قاتلت أيضا ، مثله ألفته إلفا من علم كذلك . والمألف : الموضع الّذي يألفه الإنسان ، وتألّف القوم بمعنى اجتمعوا وتحابّوا . وألّفت بينهم تأليفا .
وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ :
المستمالة قلوبهم بالإحسان والمودّة . وكان النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم يعطي المؤلّفة من الصّدقات وكانوا من أشراف العرب . فمنهم من كان يعطيه دفعا لأذاه ، ومنهم من كان يعطيه طمعا في إسلامه وإسلام أتباعه ، ومنهم من كان يعطيه ليثبت على إسلامه لقرب عهده بالجاهليّة . قال بعضهم : فلمّا تولّى أبو بكر وفشا الإسلام وكثر المسلمون منعهم ، وقال : انقطعت الرّشا . والألف اسم لعقد من العدد ، وجمعه : ألوف وآلاف . ( 1 : 18 ) الفيروزاباديّ : الألف : من العدد مذكّر . ولو أنّث باعتبار الدّراهم لجاز . جمعه : ألوف وآلاف . وألفه يألفه : أعطاه ألفا . والإلف بالكسر : الأليف ، جمعه : آلاف . وجمع الأليف : ألائف . والألوف : الكثير الألفة ، جمعه : ككتب . والإلف والإلفة بكسرهما : المرأة تألفها وتألفك ، وقد ألفه كعلمه إلفا - بالكسر والفتح - وهو آلف ، جمعه : ألّاف ، وهي آلفة ، جمعه : آلفات وأوالف . وكمقعد : موضعها ، والشّجر المورق يدنو إليه الصّيد لإلفه إيّاه . والألفة بالضّمّ : اسم من الائتلاف . والألف ككتف : الرّجل العزب ، وأوّل الحروف ، والأليف ، وعرق مستبطن العضد إلى الذّراع وهما الألفان ، والواحد من كلّ شيء . وآلفهم : كمّلهم ألفا ، والإبل : جمعت بين شجر وماء ، والمكان : ألفه ، والدّراهم : جعلها ألفا فآلفت هي ، وفلانا مكان كذا : جعله يألفه . والإيلاف في التّنزيل : العهد وشبه الإجازة بالخفارة . وأوّل من أخذها هاشم من ملك الشّام . وتأويله : أنّهم كانوا سكّان الحرم آمنين في امتيارهم وتنقّلاتهم شتاء وصيفا ، والنّاس يتخطّفون من حولهم ، فإذا عرض لهم عارض قالوا : نحن أهل حرم اللّه فلا يتعرّض لهم أحد ، أو اللّام للتّعجّب ، أي اعجبوا لإيلاف قريش . وكان هاشم يؤلف إلى الشّام ، وعبد شمس إلى الحبشة ، والمطّلب إلى اليمن ، ونوفل إلى فارس . وكان تجّار قريش يختلفون إلى هذه الأمصار بحبال هذه الإخوة ، فلا يتعرّض لهم . وكان كلّ أخ منهم أخذ حبلا من ملك ناحية سفره أمانا له . وألّف بينهما تأليفا : أوقع الألفة . وألفا : خطّها . والألف : كمّله .