مثله الطّبرسيّ . ( 5 : 544 )
الرّاغب : الألف : من حروف التّهجّي . والإلف :
اجتماع مع التئام ، يقال : ألّفت بينهم . ومنه الألفة . ويقال للمألوف : إلف وآلف ، قال تعالى :
إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ
آل عمران : 103 ، وقال :
لَوْ أَنْفَقْتَ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ما أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ
الأنفال : 63 .
والمؤلّف : ما جمع من أجزاء مختلفة ، ورتّب ترتيبا ، قدّم فيه ما حقّه أن يقدّم ، وأخّر فيه ما حقّه أن يؤخّر .
و
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ
قريش : 1 ، مصدر من آلف .
وأوالف الطّير : ما ألفت الدّار .
والألف : العدد المخصوص ، وسمّي بذلك لكون الأعداد فيه مؤتلفة ، فإنّ الأعداد أربعة : آحاد وعشرات ومئون وألوف ، فإذا بلغت الألف فقد ائتلفت ، وما بعده يكون مكرّرا . قال بعضهم : الألف من ذلك ، لأنّه مبدأ النّظام .
وقيل : آلفت الدّراهم ، أي بلغت بها الألف نحو ماءيت ، وآلفت هي ، نحو آمأت . ( 20 )
الزّمخشريّ : الإيلاف : من قولك : آلفت المكان أولفه إيلافا ، إذا ألفته فأنا مؤلف . [ ثمّ استشهد بشعر ]
يقال : ألفته إلفا وإلافا . ( 4 : 287 )
هو إلفي وأليفي ، وهم ألّا في وألفائي . ولو تألّف فلان وحشيّا لألف . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وهذا من أوالف الطّير ، أي من دواجنها . وهذه الطّير قد ألفت هذا المكان . وهذه ألف مؤلّفة ، أي مكمّلة .
وفلان من المؤلّفين ، أي من أصحاب الألوف . وقد ألّف فلان : صارت إبله ألفا . ( أساس البلاغة : 8 )
الإيلاف : الحبل ، أي العهد الّذي أخذه هاشم بن عبد مناف من قيصر وأشراف أحياء العرب لقومه ، بألّا يتعرّض لهم في مجتازاتهم ومسالكهم في رحلتهم ، وهو مصدر من : آلفه ، بمعنى ألفه ، لأنّ في العهد ألفة واجتماع كلمة . ويقال له أيضا : إلف وإلاف . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الفائق 1 : 53 )
الطّبرسيّ : الإيلاف : إيجاب الإلف بحسن التّدبير والتّلطّف . ( 5 : 544 )
السّهيليّ : الإيلاف : أن يكون للإنسان ألف من الإبل ، أو البقر أو الغنم أو غير ذلك . يقال : آلف فلان إيلافا .
الإيلاف : أيضا أن تؤلّف الشّيء إلى الشّيء فيألفه ويلزمه ، يقال : آلفته إيّاه إيلافا .
والإيلاف أيضا : أن تصيّر ما دون الألف ألفا ؛ يقال :
آلفته إيلافا . ( 1 : 76 )
ابن الأثير : في حديث حنين : « إنّي أعطي رجالا حديثي عهد بكفر أتالّفهم » . التّألّف : المداراة والإيناس ، ليثبتوا على الإسلام رغبة فيما يصل إليهم من المال .
ومنه حديث الزّكاة : « سهم للمؤلّفة قلوبهم » .
وفي حديث ابن عبّاس رضي اللّه عنهما : « وقد علمت قريش أنّ أوّل من أخذ لها الإيلاف لهاشم » ، الإيلاف : العهد والذّمام . كان هاشم بن عبد مناف أخذه من الملوك لقريش . ( 1 : 60 )
ابن منظور : آلف الرّجل : تجر . وألّف القوم إلى كذا وتألّفوا : استجاروا . والألف والأليف : حرف هجاء . ( 9 : 12 )