وتقول : ألّفت بين القوم تأليفا ، إذا جمعتهم بعد تفرّق .
( 3 : 274 )
عبد الرّحمان الهمدانيّ : يقال : هما أخوا صفاء وسليلا وفاء ، وأليفا مودّة . ( 33 )
يقال : ألفه فهو أليفه ، وآنسه فهو أنيسه . ( 123 )
ابن الأنباريّ : الألف : مذكّر لا يجوز تأنيثه ؛ فيقال :
هو الألف ، وخمسة آلاف . ( الفيوّميّ 1 : 18 )
الأزهريّ : والألف : من العدد معروف ، وثلاثة الآلاف إلى العشرة . ثمّ « ألوف » جمع الجمع ، قال اللّه تعالى :
وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ
البقرة : 243 .
ويقال : ألف أقرع ، لأنّ العرب تذكّر الألف . وإن أنّث على أنّه جمع ، فهو جائز . وأكثر كلام العرب على التّذكير . [ إلى أن قال : ]
يقال : فلان أليفي وإلفي ، وهم ألّافي . وقد نزع البعير إلى ألّافه .
ويجوز « الألّاف » وهو جمع « آلف » .
وقد ائتلف القوم ائتلافا ، فتآلفوا تآلفا ، وألّف اللّه بينهم تأليفا . وأوالف الطّير : الّتي قد ألفت مكّة . وأوالف الحمام : دواجنها الّتي تألف البيوت . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 15 : 380 )
الإيلاف : شبه الإجازة بالخفارة ؛ [ : الإبل ] يقال :
آلف يؤلف ، ألّف يؤلّف ، إذا أجاز الحمائل بالخفارة .
( الهرويّ 1 : 67 )
الصّاحب : الألف : معروف ، وهي الآلاف ، وآلفت الإبل : صارت ألفا ، والمؤلف : الّذي له ألف أو ألوف من الإبل .
والألفان : مصدر ألفت الشّيء آلفه ، وهي الألفة والائتلاف ، والإلف والأليف .
وأوالف الطّير : الّتي ألفت مكّة وهي مؤلفات .
وكلّ شيء ضممت بعضه إلى بعض : فقد ألّفته ، ومنه تأليف الكتب ، وقوله عزّ وجلّ :
لِإِيلافِ قُرَيْشٍ
قريش : 1 ، من ذلك .
وآلفت رحلة الشّتاء : أي آمنت به إيمانا وألفتها إلافا . « 1 »
والألف والأليف : الحرف ( 10 : 344 )
الجوهريّ : الألف : عدد ، وهو مذكّر ، يقال : هذا ألف واحد ، ولا يقال : واحدة .
وهذا ألف أقرع ، أي تامّ ، ولا يقال : قرعاء . [ إلى أن قال : ]
وألفه يألفه ، بالكسر : أعطاه ألفا .
وآلفت القوم إيلافا ، أي كمّلتهم ألفا ، وآلفوهم أيضا بأنفسهم . وكذلك آلفت الدّراهم ، وآلفت هي .
والإلف : الأليف ؛ يقال : حنّت الإلف إلى الإلف .
وجمع الأليف : ألائف ، مثل تبيع وتبائع وأفيل وأفائل .
والألّاف : جمع آلف ، مثل كافر وكفّار .
وفلان قد ألف هذا الموضع - بالكسر - يألفه إلفا ، وآلفه إيّاه غيره .
ويقال أيضا : آلفت الموضع أولفه إيلافا ، وكذلك :
هامش
( 1 ) جاء في الهامش : هكذا وردت الجملة في الأصلين رسما وضبطا ، ولعلّ الصّواب ضمّها إلى الإيلاف المتقدّم عليها ، وقراءتها على النّحو الآتي : وآلفت رحلة الشّتاء ، أي أمنت به أمانا .