بعضها مأكولا ، أو وفيه الأكل . ( 9 : 3644 )
اكله
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ . . .
الأنعام : 141
الطّبريّ : يعني بالأكل : الثّمر ، يقول : وخلق النّخل والزّرع مختلفا ما يخرج منه ، ممّا يؤكل من الثّمر والحبّ . ( 8 : 52 )
الميبديّ : يعني حمله وطعمه ، سمّاه أكلا ، لأنّه يؤكل . ( 3 : 507 )
مثله القرطبيّ . ( 7 : 98 )
الفخر الرّازيّ : الأكل : كلّ ما أكل ، وهاهنا المراد ثمر النّخل والزّرع . [ إلى أن قال : ]
وقرأ ابن كثير ، ونافع ( أكله ) بتخفيف الكاف ، والباقون ( أكله ) في كلّ القرآن . وأمّا توحيد الضّمير في قوله :
مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ
فالسّبب فيه أنّه اكتفى بإعادة الذّكر على أحدهما من إعادته عليهما جميعا ، كقوله تعالى :
وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها . . .
الجمعة : 11 ، والمعنى إليهما ، وقوله :
وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ . . .
التّوبة : 62 . ( 13 : 212 )
نحوه النّيسابوريّ ( 8 : 42 ) ، ورشيد رضا ( 8 : 134 ) .
النّسفيّ : اكله ( أكله ) حجازيّ ، وهو ثمره الّذي يؤكل . والضّمير للنّخل ، والزّرع داخل في حكمه ، لأنّه معطوف عليه ، أو لكلّ واحد . ( 2 : 36 )
اكلها
1 -
وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
وَتَثْبِيتاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصابَها وابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَها ضِعْفَيْنِ . . .
البقرة : 265
الطّبريّ : الأكل : هو الشّيء المأكول ، وهو مثل الرّعب والهدء ، وما أشبه ذلك من الأسماء الّتي تأتي على « فعل » ، وأمّا الأكل بفتح الألف وتسكين الكاف ، فهو فعل الآكل ؛ يقال منه : أكلت أكلا ، وأكلت أكلة واحدة .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 72 )
الفخر الرّازيّ : قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأبو عمرو ( أكلها ) بالتّخفيف ، والباقون بالتّثقيل ، وهو الأصل .
والأكل بالضّمّ : الطّعام ، لأنّ من شأنه أن يؤكل ، قال اللّه تعالى :
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها . . .
إبراهيم : 25 ، أي ثمرتها وما يؤكل ، فالأكل في المعنى مثل الطّعمة .
[ ثمّ استشهد بشعر ] ( 7 : 61 )
القرطبيّ : ( اكلها ) بضمّ الهمزة : الثّمر الّذي يؤكل ، ومنه قوله تعالى :
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ . . .
والشّيء المأكول من كلّ شيء يقال له : أكل .
والأكلة : اللّقمة . ومنه الحديث : « فإن كان الطّعام مشفوها قليلا فليضع في يده منه أكلة أو أكلتين . . » يعني لقمة أو لقمتين ، خرّجه مسلم .
وإضافته إلى الجنّة إضافة اختصاص ، كسرج الدّابّة وباب الدّار . وإلّا فليس الثّمر ممّا تأكله الجنّة .
وقرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ( اكلها ) بضمّ الهمزة وسكون الكاف ، وكذلك كلّ مضاف إلى مؤنّث ، وفارقهما أبو عمرو ، فيما أضيف إلى مذكّر مثل ( اكله ) أو كان غير مضاف إلى شيء مثل
أُكُلٍ خَمْطٍ
سبأ : 16 ، فثقّل أبو عمرو ذلك وخفّفاه .