ومن أضاف ، قال : « الخمط » هو جنس مخصوص من المأكولات ، والأكل أشياء مختلفة فأضيفت إلى الخمط ، كما تضاف الأنواع إلى الأجناس . ( 8 : 386 )
الزّمخشريّ : وقرئ ( أكل ) بالضّمّ والسّكون وبالتّنوين والإضافة . والأكل : الثّمر . [ إلى أن قال : ]
ووجه من نوّن أصله : ذواتي أكل أكل خمط ، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه ، أو وصف الأكل بالخمط ، كأنّه قيل : ذواتي أكل بشع . ومن أضاف وهو أبو عمرو وحده ، فلأنّ أكل الخمط في معنى البرير ، كأنّه قيل : ذواتي برير . ( 3 : 285 )
مثله النّسفيّ ( 3 : 322 ) ، ونحوه النّيسابوريّ ( 22 : 47 ) .
الطّبرسيّ : أي صاحبتي أكل ، وهو اسم لثمر كلّ شجرة . وثمر الخمط : البرير . ( 4 : 386 )
أبو حيّان : قرأ الجمهور ( أكل ) منوّنا ، والأكل : الثّمر المأكول ، فخرّجه الزّمخشريّ على أنّه على حذف مضاف ، أي [ ذواتي اكل ] أكل خمط ، قال : أو وصف الأكل بالخمط ، كأنّه قيل : ذواتي أكل بشع ، انتهى .
والوصف بالأسماء لا يطّرد ، وإن كان قد جاء منه شيء نحو قولهم : مررت بقاع عرفج كلّه .
وقال أبو عليّ : البدل في هذا لا يحسن ، لأنّ الخمط ليس بالأكل نفسه ، انتهى .
وهو جائز على ما قاله الزّمخشريّ ، لأنّ البدل حقيقة هو ذلك المحذوف ، فلمّا حذف أعرب ما قام مقامه بإعرابه .
قال أبو عليّ : والصّفة أيضا كذلك يريد لا بجنّتين « 1 » ، لأنّ الخمط اسم لا صفة ، وأحسن ما فيه عطف البيان ، كأنّه بيّن أنّ الأكل : هذه الشّجرة ومنها ، انتهى .
وهذا لا يجوز على مذهب البصريّين ؛ إذ شرط عطف البيان أن يكون معرفة وما قبله معرفة ، ولا يجيز ذلك في النّكرة من النّكرة إلّا الكوفيّون . فأبو عليّ أخذ بقولهم في هذه المسألة .
وقرأ أبو عمرو ( واكل خمط ) بالإضافة ، أي ثمر خمط .
( 7 : 271 )
البروسويّ : الأكل بضمّ الكاف وسكونه : اسم لما يؤكل . ( 7 : 284 )
الطّباطبائيّ : الأكل بضمّتين : كلّ ثمرة مأكولة .
( 16 : 364 )
الاكل
. . . وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ . .
الرّعد : 4
النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم : الدّقل والفارسيّ ، والحلو والحامض .
مثله ابن عبّاس . ( الطّبريّ 13 : 103 )
سعيد بن جبير : الأرض الواحدة يكون فيها الخوخ والكمّثرى ، والعنب الأبيض والأسود ، وبعضها أكثر حملا من بعض ، وبعضه حلو ، وبعضه حامض ، وبعضه أفضل من بعض . ( الطّبريّ 13 : 103 )
الحسن : المراد بهذه الآية المثل ، ضربه اللّه تعالى لبني آدم ، أصلهم واحد ، وهم مختلفون في الخير والشّرّ والإيمان والكفر ، كاختلاف الثّمار الّتي تسقى بماء واحد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( القرطبيّ 9 : 283 )
هامش
( 1 ) كذا في المتن .