وقرأ عاصم ، وابن عامر ، وحمزة ، والكسائيّ في جميع ما ذكرنا بالتّثقيل . ويقال : أكل وأكل بمعنى . ( 3 : 316 )
نحوه أبو حيّان . ( 2 : 312 )
الآلوسيّ : ( أكلها ) بالضّمّ : الشّيء المأكول ، والمراد ثمرها . وأضيف إليها لأنّها محلّه أو سببه . ( 3 : 36 )
2 -
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها . . .
الرّعد : 35
ابن عبّاس : نعيمها لا ينقطع بموت ولا آفة .
( الطّبرسيّ 3 : 296 )
الحسن : يعني أنّ ثمارها لا تنقطع كثمار الدّنيا .
( الطّبرسيّ 3 : 296 )
الآلوسيّ : والظّاهر أنّ المراد من الأكل ما يؤكل فيها ، ومعنى دوامه أنّه لا ينقطع أبدا .
وقال إبراهيم التّيميّ : إنّ لذّته دائمة لا تزاد بجوع ولا تملّ بشبع ، وهو خلاف الظّاهر .
وفسّر بعضهم « الأكل » بالثّمرة ، فقيل : وجهه أنّه ليس في جنّة الدّنيا غيره وإن كان في الموعودة غير ذلك من الأطعمة . واستظهر أنّ ذلك لإضافته إلى ضمير الجنّة .
والأطعمة لا يقال فيها : أكل الجنّة ، وفيه تردّد .
( 13 : 163 )
3 -
تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها . .
إبراهيم : 25
العامليّ : ما يخرج إلى النّاس من علم الإمام وفتاويه في الحلال والحرام . وتوجيهه ظاهر من حيث كون إفادة العلم ثمرة شجرة العلماء ، ويؤيّده ما يدلّ على تأويل الثّمرة والفاكهة وأمثالهما بعلم الإمام . [ إلى أن قال : ]
وظاهر أنّه يستفاد من الجميع إمكان تأويل ما يشتمل على الأكل مهما يناسب بالانتفاعات العلميّة واللّذّات الدّينيّة في مقام المدح ، وبضدّها في مقام الذّمّ ، كما يؤيّده ما يأتي في الشّراب أيضا . ( 78 )
4 -
كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها . .
الميبديّ : أي أعطت ثمرها وأدّت ريعها تامّا ، أي كلّ واحدة منهما ، فلذلك لم يقل : آتتا . ( 5 : 690 )
الطّبرسيّ : أي كلّ واحدة من البساتين آتت غلّتها وأخرجت ثمرتها ، وسمّاه أكلا لأنّه مأكول . ( 3 : 468 )
القرطبيّ : الأكل بضمّ الهمزة : ثمر النّخل والشّجر .
وكلّ ما يؤكل فهو أكل . ومنه قوله تعالى :
أُكُلُها دائِمٌ
الرّعد : 35 . ( 10 : 403 )
الطّباطبائيّ : الأكل بضمّتين : المأكول ، والمراد بإيتائهما الأكل : إثمار أشجارهما من الأعناب والنّخيل .
( 13 : 308 )
الوجوه والنّظائر
الدّامغانيّ : الأكل على تسعة أوجه : الأكل بضمّ الألف ، الأكل بعينه ، الحرق ، الابتلاع ، الاستئصال ، الافتراس ، الانتفاع ، أخذ الأموال ظلما ، الرّزق .
فوجه منها : الأكل بضمّ الألف ، يعني الثّمر ، قوله تعالى :
كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها . . .
الكهف : 33 ،
أي ثمرها ، كقوله :
أُكُلُها دائِمٌ . . .
الرّعد : 35 ، يعني ثمرها .