تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
هو الّذي لا تستحيي منه النّساء . هو مغفّل في عقله ، لا يكترث للنّساء ، ولا يشتهيهنّ . ( الطّبريّ 18 : 122 ) الأبله المولّى عليه . ( الطّبرسيّ 4 : 138 ) سعيد بن جبير : المعتوه . ( الطّبريّ 18 : 123 ) الشّعبيّ : من تبع الرّجل وحشمه . الّذي لم يبلغ أربه أن يطّلع على عورة النّساء . الّذي لا أرب له في النّساء . ( الطّبريّ 18 : 122 ) مجاهد : الّذي يريد الطّعام ولا يريد النّساء . الّذين لا يهمّهم إلّا بطونهم ، ولا يخافون على النّساء . هو الأبله الّذي لا يعرف شيئا من النّساء . ( الطّبريّ 18 : 123 ) عكرمة : هو المخنّث الّذي لا يقوم زبّه . ( الطّبريّ 18 : 123 ) هو العنّين الّذي لا إرب له في النّساء لعجزه . ( الطّبرسيّ 4 : 138 ) طاووس : الأحمق الّذي ليست له همّة في النّساء . نحوه الزّهريّ . ( الطّبريّ 18 : 122 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : الأبله المولّى عليه الّذي لا يأتي النّساء . ( البحرانيّ 3 : 131 ) أبو حنيفة : هو العبد الصّغير . ( الطّبرسيّ 4 : 138 ) الشّافعيّ : إنّه الخصيّ المجبوب الّذي لا رغبة له في النّساء . ( الطّبرسيّ 4 : 138 ) القمّيّ : الشّيخ الكبير الفاني الّذي لا حاجة له في النّساء . ( 2 : 102 ) الزّمخشريّ : الإربة : الحاجة ، قيل : هم الّذين يتّبعونكم ليصيبوا من فضل طعامكم ، ولا حاجة لهم إلى النّساء لأنّهم بله ، لا يعرفون شيئا من أمرهنّ ، أو شيوخ صلحاء إذا كانوا معهنّ غضّوا أبصارهم ، أو بهم عنانة . ( 3 : 62 ) نحوه النّيسابوريّ . ( 18 : 94 ) ابن عطيّة : [ لاحظ قوله في أبي حيّان ( 6 : 448 ) ] الطّبرسيّ : قيل : إنّه الشّيخ الهمّ لذهاب إربه . عن يزيد بن أبي حبيب . ( 4 : 138 ) القرطبيّ : اختلف النّاس في معنى قوله :
أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ
فقيل : هو الأحمق الّذي لا حاجة به إلى النّساء . وقيل : الأبله . وقيل : الرّجل يتبع القوم فيأكل معهم ويرتفق بهم ، وهو ضعيف لا يكترث للنّساء ولا يشتهيهنّ . وقيل : العنّين . وقيل : الخصيّ . وقيل : المخنّث . وقيل : الشّيخ الكبير . وهذا الاختلاف كلّه متقارب المعنى ، ويجتمع فيمن لا فهم له ، ولا همّة ينتبه بها إلى أمر النّساء . ( 12 : 234 ) البيضاويّ : أي أولي الحاجة إلى النّساء ، وهم الشّيوخ الأهمام والممسوخون ، وفي المجبوب والخصيّ خلاف . وقيل : البله الّذين يتبعون النّاس لفضل طعامهم