هو الّذي لا تستحيي منه النّساء .
هو مغفّل في عقله ، لا يكترث للنّساء ، ولا يشتهيهنّ . ( الطّبريّ 18 : 122 )
الأبله المولّى عليه . ( الطّبرسيّ 4 : 138 )
سعيد بن جبير : المعتوه . ( الطّبريّ 18 : 123 )
الشّعبيّ : من تبع الرّجل وحشمه . الّذي لم يبلغ أربه أن يطّلع على عورة النّساء .
الّذي لا أرب له في النّساء . ( الطّبريّ 18 : 122 )
مجاهد : الّذي يريد الطّعام ولا يريد النّساء .
الّذين لا يهمّهم إلّا بطونهم ، ولا يخافون على النّساء .
هو الأبله الّذي لا يعرف شيئا من النّساء .
( الطّبريّ 18 : 123 )
عكرمة : هو المخنّث الّذي لا يقوم زبّه .
( الطّبريّ 18 : 123 )
هو العنّين الّذي لا إرب له في النّساء لعجزه . ( الطّبرسيّ 4 : 138 )
طاووس : الأحمق الّذي ليست له همّة في النّساء .
نحوه الزّهريّ . ( الطّبريّ 18 : 122 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : الأبله المولّى عليه الّذي لا يأتي النّساء . ( البحرانيّ 3 : 131 )
أبو حنيفة : هو العبد الصّغير .
( الطّبرسيّ 4 : 138 )
الشّافعيّ : إنّه الخصيّ المجبوب الّذي لا رغبة له في النّساء . ( الطّبرسيّ 4 : 138 )
القمّيّ : الشّيخ الكبير الفاني الّذي لا حاجة له في النّساء . ( 2 : 102 )
الزّمخشريّ : الإربة : الحاجة ، قيل : هم الّذين يتّبعونكم ليصيبوا من فضل طعامكم ، ولا حاجة لهم إلى النّساء لأنّهم بله ، لا يعرفون شيئا من أمرهنّ ، أو شيوخ صلحاء إذا كانوا معهنّ غضّوا أبصارهم ، أو بهم عنانة .
( 3 : 62 )
نحوه النّيسابوريّ . ( 18 : 94 )
ابن عطيّة : [ لاحظ قوله في أبي حيّان ( 6 : 448 ) ]
الطّبرسيّ : قيل : إنّه الشّيخ الهمّ لذهاب إربه . عن يزيد بن أبي حبيب . ( 4 : 138 )
القرطبيّ : اختلف النّاس في معنى قوله :
أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ
فقيل : هو الأحمق الّذي لا حاجة به إلى النّساء .
وقيل : الأبله .
وقيل : الرّجل يتبع القوم فيأكل معهم ويرتفق بهم ، وهو ضعيف لا يكترث للنّساء ولا يشتهيهنّ .
وقيل : العنّين .
وقيل : الخصيّ .
وقيل : المخنّث .
وقيل : الشّيخ الكبير .
وهذا الاختلاف كلّه متقارب المعنى ، ويجتمع فيمن لا فهم له ، ولا همّة ينتبه بها إلى أمر النّساء .
( 12 : 234 )
البيضاويّ : أي أولي الحاجة إلى النّساء ، وهم الشّيوخ الأهمام والممسوخون ، وفي المجبوب والخصيّ خلاف .
وقيل : البله الّذين يتبعون النّاس لفضل طعامهم