تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
والأربة ، بالضّمّ : العقدة ، أو الّتي لا تنحلّ حتّى تحلّ ، والقلادة ، وحلقة الأخيّة ، وبالكسر : الحيلة . والأربيّة بالضّمّ : أصل الفخذ . والأرب ، بالفتح : ما بين السّبّابة والوسطى ، وبالضّمّ : صغار البهم ساعة تولد . والإربيان ، بالكسر : سمك وبقلة . وآرب عليهم إيرابا : فاز وفلج . وأرب العقد كضرب : أحكمه ، وفلانا : ضربه على إرب له . والأربى ، بفتح الرّاء : الدّاهية . والتّأريب : الإحكام والتّحديد والتّوفير ، والتّكميل ، وكلّ موفّر مؤرّب . وتأرّب : تأبّى وتشدّد وتكلّف الدّهاء . والمستأرب : المديون . والمؤارب : المداهي . وقدر أريبة : واسعة ( 1 : 37 ) الطّريحيّ : الأرب : مصدر من باب تعب ، يقال : أرب الرّجل إلى شيء ، إذا احتاج إليه ، فهو آرب على « فاعل » . والإرب - بالكسر - مستعمل في العضو ، والجمع : أرآب ، مثل حمل وأحمال ، ومنه « السّجود على سبعة أرآب » أي أعضاء ، وآرأب أيضا . والأريب : العاقل لا يختل عن عقله ، ومنه قولهم : يحرص عليه الأديب الأريب . ( 2 : 6 ) العامليّ : الإربة : هي بمعنى الحاجة ، كما أنّ المآرب جمع المأربة بمعنى الحاجة . وقيل : الإربة : العقل ، وجودة الفهم . ( 69 ) مثله الصّابونيّ . ( 2 : 146 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : أرب بالشّيء وإليه : كلف به ولازمه ، والإرب والإربة والمأرب : الحاجة الملحّة والبغية . ( 35 ) المصطفويّ : الّذي يقوى في النّظر أنّ الأصل في هذه المادّة هو الحاجة الشّديدة ، وأغلب ما تكون تلك الحاجة في الاحتياجات الدّاخليّة والذّاتيّة والأصليّة دون العرضيّة . وهذا هو الفارق بين المادّتين الإربة والحاجة . وبلحاظ هذه الخصوصيّة تطلق على مصاديق ذلك المفهوم ومتعلّقاتها ، كالعقل والأعضاء البدنيّة ، وما يضاهيها كالنّصيب المخصوص به ، والعقد الّذي يلتزم عليه ، وأمثالهما . ( 1 : 54 )

النّصوص التّفسيريّة

مارب

قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى .
طه : 18 ابن عبّاس : حوائج أخرى قد علمتها . ( الطّبريّ 16 : 155 ) نحوه الضّحّاك ، وابن زيد ( الطّبريّ 16 : 155 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 47 ) ، والقاسميّ ( 11 : 4175 ) . مجاهد : حاجات ومنافع . ( 1 : 395 ) نحوه قتادة ، وابن أبي نجيح . ( الطّبريّ 16 : 155 ) وهب بن منبّه : منافع أخرى .