والأربة ، بالضّمّ : العقدة ، أو الّتي لا تنحلّ حتّى تحلّ ، والقلادة ، وحلقة الأخيّة ، وبالكسر : الحيلة .
والأربيّة بالضّمّ : أصل الفخذ .
والأرب ، بالفتح : ما بين السّبّابة والوسطى ، وبالضّمّ : صغار البهم ساعة تولد .
والإربيان ، بالكسر : سمك وبقلة .
وآرب عليهم إيرابا : فاز وفلج .
وأرب العقد كضرب : أحكمه ، وفلانا : ضربه على إرب له .
والأربى ، بفتح الرّاء : الدّاهية .
والتّأريب : الإحكام والتّحديد والتّوفير ، والتّكميل ، وكلّ موفّر مؤرّب .
وتأرّب : تأبّى وتشدّد وتكلّف الدّهاء .
والمستأرب : المديون .
والمؤارب : المداهي .
وقدر أريبة : واسعة ( 1 : 37 )
الطّريحيّ : الأرب : مصدر من باب تعب ، يقال :
أرب الرّجل إلى شيء ، إذا احتاج إليه ، فهو آرب على « فاعل » .
والإرب - بالكسر - مستعمل في العضو ، والجمع :
أرآب ، مثل حمل وأحمال ، ومنه « السّجود على سبعة أرآب » أي أعضاء ، وآرأب أيضا .
والأريب : العاقل لا يختل عن عقله ، ومنه قولهم :
يحرص عليه الأديب الأريب . ( 2 : 6 )
العامليّ : الإربة : هي بمعنى الحاجة ، كما أنّ المآرب جمع المأربة بمعنى الحاجة . وقيل : الإربة : العقل ، وجودة الفهم . ( 69 )
مثله الصّابونيّ . ( 2 : 146 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : أرب بالشّيء وإليه :
كلف به ولازمه ، والإرب والإربة والمأرب : الحاجة الملحّة والبغية . ( 35 )
المصطفويّ : الّذي يقوى في النّظر أنّ الأصل في هذه المادّة هو الحاجة الشّديدة ، وأغلب ما تكون تلك الحاجة في الاحتياجات الدّاخليّة والذّاتيّة والأصليّة دون العرضيّة . وهذا هو الفارق بين المادّتين الإربة والحاجة .
وبلحاظ هذه الخصوصيّة تطلق على مصاديق ذلك المفهوم ومتعلّقاتها ، كالعقل والأعضاء البدنيّة ، وما يضاهيها كالنّصيب المخصوص به ، والعقد الّذي يلتزم عليه ، وأمثالهما . ( 1 : 54 )
النّصوص التّفسيريّة
مارب
قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى .
طه : 18
ابن عبّاس : حوائج أخرى قد علمتها .
( الطّبريّ 16 : 155 )
نحوه الضّحّاك ، وابن زيد ( الطّبريّ 16 : 155 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 47 ) ، والقاسميّ ( 11 : 4175 ) .
مجاهد : حاجات ومنافع . ( 1 : 395 )
نحوه قتادة ، وابن أبي نجيح . ( الطّبريّ 16 : 155 )
وهب بن منبّه : منافع أخرى .