( الطّبريّ 16 : 155 )
السّدّيّ : حوائج أخرى ، أحمل عليها المزود والسّقاء . ( الطّبريّ 16 : 155 )
الطّبريّ : ولي في عصاي هذه حوائج أخرى ، وهي جمع مأربة . وفيها للعرب لغات ثلاث : مأربة بضمّ الرّاء ، ومأربة بفتحها ، ومأربة بكسرها ، وهي « مفعلة » من قولهم : لا أرب لي في هذا الأمر ، أي لا حاجة لي فيه .
وقيل : ( أخرى ) وهنّ مآرب جمع ، ولم يقل : أخر ، كما قيل :
لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
طه : 8 ، وقد بيّنت العلّة في توجيه ذلك هنالك . ( 16 : 155 )
الرّمّانيّ : المآرب : الحوائج ، واحدتها : مأربة ، بضمّ الرّاء وفتحها وكسرها . ( الطّبرسيّ 4 : 7 )
مثله الهرويّ ( 1 : 34 ) ، وابن الشّجريّ ( 2 : 184 ) ، والفخر الرّازيّ ( 22 : 27 ) ، والقرطبيّ ( 11 : 187 ) ، والنّسفيّ ( 3 : 50 ) ، والطّريحيّ ( 2 : 6 ) ، والطّباطبائيّ ( 14 : 143 ) .
الطّوسيّ : أي حوائج أخر ، من قولهم : لا أرب لي في هذا ، أي لا حاجة . وللعرب في واحدها ثلاث لغات :
مأربة ، بضمّ الرّاء وفتحها وكسرها . ( 7 : 167 )
الميبديّ : الحوائج ، واحدتها : مأربة ومأربة .
والإرب والإربة أيضا : الحاجة . ( 6 : 106 )
الطّبرسيّ : لم يقل : أخر ، ليوافق رؤوس الآي ، أي حاجات أخرى ، فنصّ على اللّازم ، وكنّى عن العارض . ( 4 : 8 )
النّيسابوريّ : هي جمع المأربة ، بضمّ الرّاء :
الحاجة ، وقد تفتح الرّاء . وحكى ابن الأعرابيّ ، وقطرب بكسر الرّاء أيضا . ومثله الأرب بفتحتين ، والإربة بكسر الهمزة وسكون الرّاء . ( 16 : 103 )
نحوه البروسويّ ( 5 : 373 ) ، والعامليّ ( 69 ) ، وحجازيّ ( 16 : 45 ) ، وعزّة دروزة ( 3 : 72 ) .
أبو حيّان : ذكر المفسّرون أنّها كانت ذات شعبتين ومحجن ، فإذا طال الغصن حناه بالمحجن ، وإذا طلب كسره لواه بالشّعبتين ، وإذا سار ألقاها على عاتقه فعلّق بها أدواته من القوس والكنانة والحلاب ، وإذا كان في البرّيّة ركزها وعرض الزّندين على شعبتها وألقى عليها الكساء واستظلّ ، وإذا قصر رشاؤه وصله بها ، وكان يقاتل بها السّباع عن غنمه .
والمآرب : الحاجات ، وعامل المآرب - وإن كانت جمعا - معاملة الواحدة المؤنّثة ، فأتبعها صفتها في قوله :
( أخرى ) . ( 6 : 228 )
المصطفويّ : التّعبير بهذه المادّة إشارة إلى شدّة الحاجة إليها ، فكأنّها عضو من الأعضاء البدنيّة ، يتوسّل إليها في رفع الحوائج المخصوصة . ( 1 : 55 )
فضل اللّه : مثل الدّفاع بها عن النّفس أو عن الآخرين الّذين تتّصل مسؤوليّتي بحياتهم العامّة والخاصّة ، أو غير ذلك . ( 15 : 102 )
الإربة
. . . أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ . . .
النّور : 31
ابن عبّاس : هو الأحمق الّذي لا حاجة له في النّساء .