الجاهليّة يأكلونها .
قرأ عبد اللّه ( واكيلة السّبع ) ، وقرأ ابن عبّاس ( وأكيل السّبع ) ، وهما بمعنى مأكول السّبع . ( 3 : 423 )
نحوه الآلوسيّ . ( 6 : 57 )
رشيد رضا : أي : ما قتله بعض سباع الوحوش ، كالأسد والذّئب ليأكله . وأكله منه ليس شرطا للتّحريم ، فإنّ فرسه إيّاه يلحقه بالميتة كما علم ممّا مرّ . وكانوا في الجاهليّة يأكلون بعض فرائس السّباع ، وهو ممّا تأنفه أكثر الطّباع . ولا يزال النّاس يعدّون أكله ذلّة ومهانة وإن كانوا لا يخشون منه ضررا . ( 6 : 139 )
الطّباطبائيّ : هي الّتي أكلها ، أي أكل من لحمها السّبع ، فإنّ الأكل يتعلّق بالمأكول سواء أفنى جميعه أو بعضه . ( 5 : 165 )
فضل اللّه :
وَما أَكَلَ السَّبُعُ ،
الحيوان الّذي يقتل لهجوم حيوان مفترس عليه . ( 8 : 32 )
اكلوا
وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ وَما أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ ساءَ ما يَعْمَلُونَ .
المائدة : 66
ابن عبّاس : ( لاكلوا من فوقهم ) بإرسال السّماء عليهم مدرارا ، ( ومن تحت أرجلهم ) بإعطاء الأرض خيرها وبركتها .
مثله مجاهد ، وقتادة . ( الطّبرسيّ 2 : 221 )
لأعطتهم السّماء مطرها وبركتها والأرض نباتها ، كما قال تعالى :
لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
الأعراف : 96 .
نحوه مجاهد ، وقتادة ، والسّدّيّ . ( أبو حيّان 3 : 527 )
ونحوه ابن جريج . ( الطّبريّ 6 : 305 )
مجاهد : أمّا ( من فوقهم ) فأرسلت عليهم مطرا ، وأمّا ( من تحت أرجلهم ) ، يقول : لأنبت لهم من الأرض من رزقي ما يغنيهم . ( الطّبريّ 6 : 305 )
الفرّاء : يقول : من قطر السّماء ونبات الأرض من ثمارها وغيرها . وقد يقال : إنّ هذا على وجه التّوسعة ، كما تقول : هو في خير من قرنه إلى قدمه . ( 1 : 315 )
الطّبريّ : أمّا معنى قوله :
لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
فإنّه يعني لأنزل اللّه عليهم من السّماء قطرها ، فأنبتت لهم به الأرض حبّها ونباتها ، فأخرج ثمارها .
وأمّا قوله :
وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
فإنّه يعني تعالى ذكره : لأكلوا من بركة ما تحت أقدامهم من الأرض ، وذلك ما تخرجه الأرض من حبّها ونباتها وثمارها ، وسائر ما يؤكل ، ممّا تخرجه الأرض . [ إلى أن قال : ]
وكان بعضهم يقول : إنّما أريد بقوله :
لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ
التّوسعة ، كما يقول القائل :
هو في خير من فرقه إلى قدمه . وتأويل أهل التّأويل بخلاف ما ذكرنا من هذا القول ، وكفى بذلك شهيدا على فساده . ( 6 : 305 )
النّقّاش : ( من فوقهم ) من رزق الجنّة ، ( ومن تحت أرجلهم ) من رزق الدّنيا ، إذ هو من نبات الأرض .
( أبو حيّان 3 : 527 )
الهرويّ : أي لوسّع عليهم الرّزق . ( 1 : 61 )
عبد الجبّار : وربّما قيل : ما معنى قوله تعالى :
وَلَوْ