الطّريحيّ : الأكل بالضّمّ والضّمّتين : الرّزق ، لأنّه يؤكل . ويقال : الأكل : ثمر النّخل والشّجر ، وكلّ ما يؤكل فهو أكل .
وأكلنا بني فلان ، أي ظهرنا عليهم .
وأصل الأكل للشّيء : الإفناء له ، ثمّ استعير لافتتاح البلاد وسلب الأموال .
وفي الحديث : « لا تتعاط زوال ملك لم ينقض أكله ولم ينقطع مداه » يعني بالأكل : الرّزق والحظّ من الدّنيا .
وفي الفقيه « 1 » : « لا تؤخذ الأكولة » وهي الكبيرة من الشّاة تكون في الغنم .
ورجل أكول ، أي كثير الأكل .
وفي الحديث : « يصف قوما يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقرة » .
يقال : سائر الدّوابّ تأخذ من نبات الأرض بأسنانها والبقرة بلسانها ؛ فضرب بها المثل ، لأنّهم لا يهتدون إلى المأكل إلّا بذلك ، كالبقرة لا تتمكّن من الاحتشاش إلّا باللّسان . ولأنّهم لا يميّزون بين الحقّ والباطل ، كالبقرة لا تميّز بين الرّطب واليابس والحلو والمرّ . ( 5 : 307 )
مجمع اللّغة : أكل الطّعام كنصر ، يأكل أكلا ومأكلا : مضغه وابتلعه .
وعلى طريق التّشبيه قيل : أكلت النّار الحطب :
التهمته ، وأكلت السّنين المال : أفنته ، وأكل فلان لحم فلان : اغتابه ، وأكل المال : أخذه بحقّ أو بغير حقّ .
والأكّال : الكثير الأكل . والأكل : ما يؤكل . ( 1 : 42 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : أكل أكلا : مضغ الطّعام وبلعه ، والأمر منه : كل . والأكّال : كثير الأكل .
والأكل من الشّجرة هو الجنى ، وما يؤكل . والمأكول :
ما يؤكل أيضا .
وأكل ماله أو حقّه : استباحه .
والأكل : الثّمر . ( 1 : 41 )
العدنانيّ : أكل الحديد ، تأكّل الحديد ، ائتكل الحديد .
ويقولون : تآكل الحديد ، أي أكل بعضه بعضا ، والصّواب :
أ - أكل الحديد : الصّحاح ، ومعجم مقاييس اللّغة ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، والمتن « مجاز » والمعجم الكبير ، والوسيط .
ب - أو تأكّل الحديد : الصّحاح ، ومفردات الرّاغب الأصفهانيّ ، والمختار ، واللّسان ، والمصباح ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والمعجم الكبير ، والوسيط .
ج - أو ائتكل الحديد : الصّحاح ، والمختار ، واللّسان ، والقاموس ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والمعجم الكبير ، والوسيط .
وفعله : أكل الحديد يأكل أكلا . أمّا جملة « تآكل الرّجلان » فمعناها تشاركا في الأكل .
ساءني أكلك الطّعام باردا .
ويقولون : ساءتني أكلتك الطّعام باردا .
والصّواب : ساءني أكلك الطّعام باردا ؛ لأنّ المصدر - لكي يعمل عمل فعله - يشترط فيه ألّا يكون مختوما
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 2 : 28