الانقلاب من المؤتفكات ، وهي المنقلبات . ( 8 : 69 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 207 )
أبو حيّان : وهو الكثير الإفك وهو الكذب ، ( أثيم ) :
كثير الإثم ، ف ( افّاك أثيم ) صيغتا مبالغة ، والمراد الكهنة .
( 7 : 48 )
خليل ياسين : كيف قيل :
وَأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ
الشّعراء : 223 ، بعدما قضى عليهم أن كلّ واحد منهم أفّاك ، والأفّاك هو الكذّاب ؟
ج - الأفّاكون هم الّذين يكثرون الإفك ، ولا يدلّ ذلك على أنّهم لا ينطقون إلّا بالإفك ، فأراد أنّ هؤلاء الأفّاكين قلّ من يصدق منهم فيما يحكى عن الجنّيّ ، وأكثرهم مفترى عليه . ( 2 : 83 )
2 -
وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ .
( الجاثية : 7 )
الطّوسيّ : الأفّاك : الكذّاب ، ويطلق ذلك على من يكثر كذبه أو يعظم كذبه وإن كان في خبر واحد ، ككذب مسيلمة في ادّعاء النّبوّة . ( 9 : 250 )
مثله الطّبرسيّ . ( 5 : 73 )
الميبديّ : كثير الكذب . ( 9 : 123 )
نحوه القرطبيّ ( 16 : 158 ) ، الآلوسيّ ( 25 : 142 ) ، والطّباطبائيّ ( 18 : 159 ) .
البروسويّ : كذّاب . والإفك : كلّ مصروف عن وجهه الّذي يحقّ أن يكون عليه . ( 8 : 438 )
مثله القاسميّ . ( 13 : 4648 )
فضل اللّه :
وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ،
من هؤلاء الكذّابين الّذين انطلقت حياتهم لتكون كلّها كذبا في الموقف والكلمة ، فهم يمارسون الكذب على أنفسهم عندما يكذّبون على النّاس ، ويكذّبون الحقائق الّتي يأتي بها الرّسل ، ويغرون النّاس بالكذب في حركة الواقع ، وبتكذيب الصّادقين ، لأنّهم لا يطيقون كلمة الصّدق ، ولا أجواء الحقّ بعد أن أصبح الكذب عنوانا لشخصيّاتهم وطابعا لحياتهم ، ومن هؤلاء الآثمين الّذين عاشوا الإثم تمرّدا على اللّه وحربا على رسله ، وتكذيبا لرسالاته ، في جانب العقيدة والتّشريع ، الويل لهؤلاء في كلّ ما تمثّله كلمة الويل من رفض لخطّهم ودعوة لهلاكهم ، وإيجاء بالعذاب الّذي ينزله اللّه عليهم . ( 20 : 308 )
المؤتفكة
وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى .
النّجم : 53
ابن عبّاس : المكذّبين أهلكهم اللّه .
( الطّبريّ 27 : 79 )
قتادة : قوم لوط .
قرية لوط .
مثله ابن زيد . ( الطّبريّ 27 : 79 )
ومثله البغويّ . ( 6 : 225 )
أبو عبيدة : المؤتفكة : المخسوف بها . ( 2 : 239 )
الطّبريّ : يقول تعالى : والمخسوف بها : المقلوب أعلاها أسفلها ، وهي قرية سدوم قوم لوط ، أهوى اللّه ، فأمر جبريل عليه السّلام فرفعها من الأرض السّابعة بجناحه ، ثمّ أهواها مقلوبة . ( 27 : 79 )
الطّوسيّ : يعني المنقلبة ، وهي الّتي صار أعلاها أسفلها ، وأسفلها أعلاها ، ائتفكت بهم تؤتفك ائتفاكا .
ومنه الإفك : الكذب ، لأنّه قلب المعنى عن وجهه .