السّدّيّ : [ في الآفاق ] من الأقطار حول مكّة ، وفي غير ذلك من الأرض كخيبر .
وَفِي أَنْفُسِهِمْ
أراد به فتح مكّة .
مثله أبو المنهال . ( أبو حيّان 7 : 505 )
آياتِنا فِي الْآفاقِ
بصدق ما يخبر به النّبيّ صلّى اللّه عليه واله من الحوادث عنها ، وفي ما يحدث من أنفسهم .
( الطّوسيّ 9 : 138 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : نريهم في أنفسهم المسخ ، ونريهم في الآفاق انتقاض الآفاق عليهم ؛ فيرون قدرة اللّه عزّ وجلّ في أنفسهم وفي الآفاق .
( الكاشانيّ 4 : 365 )
ابن زيد : آفاق السّماوات : نجومها وشمسها وقمرها اللّاتي يجرين . وآيات في أنفسهم أيضا .
( الطّبريّ 25 : 5 )
فِي الْآفاقِ :
آيات السّماء ،
وَفِي أَنْفُسِهِمْ :
حوادث الأرض . ( القرطبيّ 15 : 374 )
الإمام الكاظم عليه السّلام : الفتن في آفاق الأرض ، والمسخ في أعداء الحقّ . ( الكاشانيّ 4 : 365 )
ثعلب : معناه : نري أهل مكّة كيف يفتح على أهل الآفاق ، ومن قرب منهم أيضا . ( ابن سيده 6 : 295 )
الطّبريّ : اختلف أهل التّأويل في معنى الآيات الّتي وعد اللّه هؤلاء القوم أن يريهم .
فقال بعضهم : عني بالآيات في الآفاق وقائع النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم بنواحي بلد المشركين من أهل مكّة وأطرافها ، وبقوله :
وَفِي أَنْفُسِهِمْ
فتح مكّة .
وقال المنهال : ظهور محمّد صلى اللّه عليه وسلم على النّاس .
وقال آخرون : عني بذلك أنّه يريهم نجوم اللّيل وقمره ، وشمس النّهار ، وذلك ما وعدهم أنّه يريهم في الآفاق .
وقالوا : عني بالآفاق : آفاق السّماء ، وبقوله :
وَفِي أَنْفُسِهِمْ
سبيل الغائط والبول .
وأولى القولين في ذلك بالصّواب القول الأوّل ، وهو ما قاله السّدّيّ ، وذلك أنّ اللّه عزّ وجلّ وعد نبيّه صلى اللّه عليه وسلم أن يري هؤلاء المشركين الّذين كانوا به مكذّبين ، آيات في الآفاق .
وغير معقول أن يكون تهدّدهم بأن يريهم ما هم رأوه ، بل الواجب أن يكون ذلك وعدا منه لهم أن يريهم ما لم يكونوا رأوه قبل ، من ظهور نبيّ اللّه صلى اللّه عليه وسلم على أطراف بلدهم وعلى بلدهم ، فأمّا النّجوم والشّمس والقمر ، فقد كانوا يرونها كثيرا قبل وبعد ، ولا وجه لتهدّدهم بأنّه يريهم ذلك . ( الطّبريّ 25 : 4 )
الزّجّاج : أنّ المراد : سنريهم آثار من مضى من قبلهم ممّن كذّب الرّسل من الأمم ، وآثار خلق اللّه في كلّ البلاد .
وَفِي أَنْفُسِهِمْ
من أنّهم كانوا نطفا ثمّ علقا ثمّ مضغا ثمّ عظاما ثمّ كسيت لحما ثمّ نقلوا إلى التّمييز والعقل . ( الطّبرسيّ 5 : 19 )
القمّيّ :
فِي الْآفاقِ
الكسوف والزّلازل وما يعرض في السّماء من الآيات .
وأمّا
فِي أَنْفُسِهِمْ
فمرّة بالجوع ومرّة بالعطش . ( الكاشانيّ 4 : 364 )
الطّوسيّ : معناه أنّ الدّلائل في آفاق السّماء بسير