تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
عزّة دروزة : كناية عن السّماء . ( 1 : 213 ) الطّباطبائيّ : قيل : المراد
بِالْأُفُقِ الْأَعْلى
ناحية الشّرق من السّماء ، لأنّ أفق المشرق فوق المغرب في صعيد الأرض لا في الهواء ، وهو كما ترى . والظّاهر أنّ المراد به أفق أعلى من السّماء ، من غير اعتبار كونه أفقا شرقيّا . ( 19 : 28 ) المصطفويّ : أي علّمه اللّه عزّ وجلّ الّذي هو الحقّ المستوي على خلقه ، وكان الرّسول صلّى اللّه عليه واله مقيما بالمرتبة العليا ومقام رفيع أعلى ، وهو أفق عالم العقول وما فوق النّاسوت ، وهذا تعليم إشراقيّ وإنارة ربّانيّة يتكوّن منه علم حضوريّ ، ونور إلهيّ في القلب ، فلابدّ لصاحبه أن يكون في مقام مجرّد نورانيّ حتّى يستعدّ لقبول تلك الأنوار . ( 1 : 85 ) فضل اللّه :
وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى
من السّماء ؛ حيث ملأ الأفق بهيئته . ( 21 : 254 ) 2 -
وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ .
( التّكوير : 23 ) مجاهد : أي رأى محمّد صلّى اللّه عليه واله جبرئيل عليه السّلام على صورته الّتي خلقه اللّه تعالى عليها ، حيث تطلع الشّمس ، وهو الأفق الأعلى من ناحية المشرق . ( الطّبرسيّ 5 : 446 ) مثله الحسن ، وقتادة ، والثّوريّ . ( الآلوسيّ 30 : 61 ) أنّه رآه نحو أجياد ، وهو مشرق مكّة . ( القرطبيّ 19 : 241 ) قتادة : كنّا نحدّث أنّ الأفق حيث تطلع الشّمس . ( الطّبريّ 30 : 81 ) كنّا نحدّث أنّه الأفق الّذي يجيء منه النّهار ( الطّبريّ 30 : 81 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : الأفق المبين : قاع بين يدي العرش ، فيه أنهار تطرد فيه من القدحان عدد النّجوم . ( الكاشانيّ 5 : 293 ) الطّبريّ :
وَلَقَدْ رَآهُ
أي محمّد صلى اللّه عليه وسلم جبرئيل في صورته بالنّاحية الّتي تبين الأشياء فترى من قبلها ، وذلك من ناحية مطلع الشّمس من قبل المشرق . ( 30 : 81 ) الزّمخشريّ : بمطلع الشّمس الأعلى . ( 4 : 225 ) ابن الشّجريّ : أراد بالأفق : الآفاق ، ولكنّه استعمل الواحد في موضع الجمع ، كما جاء في التّنزيل :
وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ
التّحريم : 4 . ( 2 : 343 ) القرطبيّ : أي بمطلع الشّمس من قبل المشرق ، لأنّ هذا الأفق إذا كان منه تطلع الشّمس فهو مبين ، أي من جهته ترى الأشياء . وقيل : الأفق المبين : أقطار السّماء ونواحيها . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 19 : 241 ) أبو حيّان : قيل : هي الرّؤية الّتي رآه فيها عند سدرة المنتهى ، وسمّي ذلك الموضع أفقا مجازا ، وقد كانت له عليه السّلام رؤية ثانية بالمدينة ، وليست هذه . ووصف الأفق بالمبين لأنّه روي أنّه كان في المشرق من حيث تطلع الشّمس ، قاله قتادة ، وسفيان . وأيضا فكلّ أفق في غاية البيان . وقيل : في أفق السّماء الغربيّ ، حكاه ابن شجرة . ( 8 : 435 )