والسّماويّة والعلويّة . ( 1 : 85 )
النّصوص التّفسيريّة
الأفق .
1 -
وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى .
النّجم : 7
ابن عبّاس : إنّ المراد به هنا مطلع الشّمس . ( الآلوسيّ 27 : 48 )
مثله النّسفيّ ( 4 : 195 ) ، والخازن ( 6 : 213 ) .
ابن المسيّب :
بِالْأُفُقِ الْأَعْلى :
قاع تحت العرش . ( الميبديّ 9 : 356 )
الحسن :
بِالْأُفُقِ :
المشرق
الْأَعْلى :
بينهما .
( الطّبريّ 27 : 44 )
الأفق : الّذي يأتي منه النّهار . ( الطّبريّ 27 : 44 )
مثله سفيان ، ومجاهد . ( القرطبيّ 17 : 88 )
الرّبيع : السّماء الأعلى . ( الطّبريّ 27 : 44 )
مثله البيضاويّ . ( 2 : 429 )
الطّوسيّ : أي سماء الدّنيا عند المعراج . ( 9 : 422 )
الميبديّ : وهو أقصى الدّنيا عند مطلع الشّمس [ إلى أن قال : ]
وقيل :
بِالْأُفُقِ الْأَعْلى
فوق السّماوات السّبع ، يعنى العرش . ( 9 : 356 )
الزّمخشريّ : وهو [ أي الأفق الاعلى ] أفق الشّمس . ( 4 : 28 )
الطّبرسيّ : يعني أفق المشرق ، وهو فوق جانب المغرب في صعيد الأرض لا في الهواء . ( 5 : 173 )
الفخر الرّازيّ : وهو [ جبرئيل ] بالأفق الشّرقيّ . ( 28 : 285 )
القرطبيّ : أي استوى جبرئيل عاليا على صورته ، ولم يكن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم قبل ذلك يراه عليها حتّى سأله إيّاها .
وقيل : وهو ، أي النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم بالأفق الأعلى ، يعني ليلة الإسراء . وهذا ضعيف لأنّه يقال : استوى هو وفلان ، ولا يقال : استوى وفلان ، إلّا في ضرورة الشّعر .
والصّحيح : استوى جبرئيل عليه السّلام . وجبرئيل بالأفق الأعلى على صورته الأصليّة ، لأنّه كان يتمثّل للنّبيّ صلى اللّه عليه وسلم أن يراه على صورته الحقيقيّة ، فاستوى في أفق المشرق فملأ الأفق . ( 17 : 88 )
الجرجانيّ :
بِالْأُفُقِ الْأَعْلى
هي نهاية مقام الرّوح ، وهي الحضرة الواحديّة وحضرة الألوهيّة .
( 14 )
البروسويّ : الأفق : هي الدّائرة الّتي تفصل بين ما يرى من الفلك وما لا يرى .
و ( الأفق الاعلى ) مطلع الشّمس ، كما أنّ الأفق الأدنى مغربها ، والمعنى والحال أنّ جبرئيل بأفق الشّمس ، أي أقصى الدّنيا عند مطلع الشّمس .
ومنه يعلم أنّ مطلع الشّمس ومغربها كرأس الإنسان ورجله ، وإن كانت الدّنيا كالكرة على ما سلف .
وأيضا مثل روح الإنسان وجسده فإنّ الرّوح علويّ والجسد سفليّ ، وقد طلع من عالم الأرواح وغرب في عالم الأجساد . ( 9 : 217 )
الآلوسيّ : أي الجهة العليا من السّماء المقابلة للنّاظر ، وأصله النّاحية . وما ذكره أهل الهيئة معنى اصطلاحيّ ، وينقسم عندهم إلى حقيقيّ وغيره . ( 27 : 48 )