الجرجانيّ : الأفق المبين ، هي نهاية مقام القلب . ( 14 )
الطّباطبائيّ : الأفق المبين : النّاحية الظّاهرة ، والظّاهر أنّه الّذي أشار بقوله :
وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى
النّجم : 7 . ( 20 : 219 )
المصطفويّ : أي ليس بمحجوب عن شهود الأنوار ورؤية الحقائق والإلهامات الغيبيّة ، ولقد رأى هذا القول ، وهو القرآن المفهوم من
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
التّكوير : 19 ، بالأفق الّذي يبيّن الحقائق ولا يشتبه فيه أمر على شاهده ، وهو عالم الشّهود والحضور والنّور . ( 1 : 85 )
فضل اللّه : أي في الجانب الظّاهر منه ، والضّمير يرجع إلى جبريل ، لتأكيد تجربة النّبيّ الحسّيّة في مسألة الوحي ، فليس الأمر أمر سماع قد يختلف النّاس في تقدير طبيعته ، بل هو أمر عيان لا يشكّ الرّائي في حقيقته . ( 24 : 98 )
الآفاق
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ . . .
فصّلت : 53
ابن عبّاس : الآيات في الآفاق : منازل المهلكين خاوية بما ظلموا . ( الميبديّ 8 : 542 )
يعني منازل الأمم الخالية . ( الخازن 6 : 96 )
مجاهد : إنّ معناه سنريهم آياتنا ودلائلنا على صدق محمّد صلّى اللّه عليه واله وصحّة نبوّته في الآفاق ، أي بما يفتح من القرى عليه وعلى المسلمين في أقطار الأرض .
وَفِي أَنْفُسِهِمْ
يعني فتح مكّة .
مثله السّدّيّ ، والحسن . ( الطّبرسيّ 5 : 19 )
فِي الْآفاقِ
فتح القرى ، فيسّر اللّه عزّ وجلّ لرسوله صلّى اللّه عليه واله وللخلفاء من بعده وأنصار دينه في آفاق الدّنيا ، وبلاد المشرق والمغرب عموما ، وفي ناحية المغرب خصوصا من الفتوح الّتي لم يتيسّر أمثالها لأحد من خلفاء الأرض قبلهم ، ومن الإظهار على الجبابرة والأكاسرة وتغليب قليلهم على كثيرهم ، وتسليط ضعفائهم على أقويائهم وإجرائه على أيديهم . أمورا خارجة عن المعهود ، خارقة للعادات .
وَفِي أَنْفُسِهِمْ :
فتح مكة .
مثله المنهال بن عمرو ، والسّدّيّ والطّبريّ .
( القرطبيّ 15 : 374 )
عطاء : إنّ المعنى سنريهم حججنا ودلائلنا على التّوحيد في آفاق العالم وأقطار السّماء والأرض : من الشّمس والقمر والنّجوم والنّبات والأشجار والبحار والجبال .
وَفِي أَنْفُسِهِمْ
وما فيها من لطائف الصّنعة وبدائع الحكمة .
مثله ابن زيد . ( الطّبرسيّ 5 : 19 )
أراد الآيات في الشّمس والقمر والرّياح وغير ذلك .
وَفِي أَنْفُسِهِمْ
عبرة الإنسان بجسمه وحواسّه وغريب خلقته ، وتدريجه في البطن ، ونحو ذلك .
مثله ابن زيد . ( أبو حيّان 7 : 505 )
قتادة : ( في الآفاق ) ما أصاب الأمم المكذّبة في أقطار الأرض قديما
وَفِي أَنْفُسِهِمْ
يوم بدر .
مثله الضّحّاك . ( أبو حيّان 7 : 505 )