منه ، ثمّ أفيق .
والجمع : أفق . والأفق : اسم للجمع وليس بجمع ، لأنّ « فعيلا » لا يكسّر على « فعل » .
وأرى ثعلبا قد حكى في الأفيق : الأفق على مثال النّبق ، وفسّره : بالجلد الّذي لم يدبغ ، ولست منه على ثقة .
وأفق الأديم : جعله أفيقا .
وأفق الطّريق : سننه .
والأفقة : المرقة : من مرق الإهاب . ( 6 : 478 )
أفق يأفق أفقا : بلغ النّهاية في الكرم أو في العلم أو الفصاحة وجميع الفضائل .
وأفق فلانا وعليه يأفقه أفقا : فاقه فهو آفق وأفيق وهي بهاء . ( الإفصاح 1 : 153 )
الطّوسيّ : الأفق : ناحية من السّماء ، يقال : هو كالنّجم في الأفق ، وفلان ينظر في أفق السّماء . ( 10 : 287 )
الزّمخشريّ : فلان جوّال في الآفاق . وهو أفقيّ وأفقيّ ، وما في آفاق السّماء طرّة سحاب .
وعجّت رائحة البخور في آفاق البيت .
وفلان فائق آفق ، أي غالب في فضله ، وقد أفق على أصحابه وأفقهم .
وفرس أفق بوزن واحد الآفاق : رائعة . تقول : رأيت آفقا على أفق . وشربت الإبل حتّى امتدّت أفقها ، أي جلودها ، جمع أفيق . ( أساس البلاغة : 7 )
ابن برّيّ : الأفيق من الإنسان ومن كلّ بهيمة :
جلده . ( ابن منظور 10 : 7 )
ابن الأثير : في حديث غزوان : « فانطلقت إلى السّوق فاشتريت أفيقة » ، أي سقاء من أدم ، وأنّثه على تأويل القربة أو الشّنّة .
ويجوز أن يكون الأفق واحدا وجمعا كالفلك . ( 1 : 55 )
الفيّوميّ : الأفق بضمّتين : النّاحية من الأرض ومن السّماء ، والجمع : آفاق ، والنّسبة إليه أفقيّ ردّا إلى الواحد .
وربّما قيل : أفقيّ بفتحتين تخفيفا على غير قياس . حكاهما ابن السّكّيت وغيره .
ولفظة رجل أفقيّ وأفقيّ ، منسوب إلى الآفاق .
ولا ينسب إلى الآفاق على لفظها ، فلا يقال : آفاقيّ .
والأفيق : الجلد بعد دبغه ، والجمع : أفق بفتحتين .
وقيل : الأفيق : الأديم الّذي لم يتمّ دبغه ، فإذا تمّ واحمرّ فهو أديم ، يقال : أفقت الجلد أفقا من باب ضرب : دبغته ، فالأفيق « فعيل » بمعنى مفعول . ( 1 : 16 )
الفيروز اباديّ : الأفق بالضّمّ وبضمّتين : النّاحية ، جمعه : آفاق ، أو ما ظهر من نواحي الفلك ، أو مهبّ الجنوب والشّمال والدّبور والصّبا ، وما بين الزّرّين المقدّمين في رواق البيت .
وهو أفقيّ بفتحتين وبضمّتين ، وكشدّاد : يضرب في الآفاق مكتسبا .
وفرس أفق بضمّتين : رائع ، للذّكر والأنثى . وأفق كفرح : بلغ النّهاية في الكرم أو في العلم أو في الفصاحة وجميع الفضائل ، فهو آفق وأفيق ، وهي بهاء .
وأفق يأفق : ركب رأسه وذهب في الآفاق ، وفي العطاء : أعطى بعضا أكثر من بعض ، والأديم دبغه إلى أن صار أفيقا ، وكذب ، وغلب ، وختن .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 464
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٦٤