وإنّما هو الأفق ، بالفتح . فأفيق على هذا له اسم جمع ، وليس له جمعا . ( ابن سيده 6 : 296 )
أبو عبيد : الجلد أوّل ما يدبغ فهو منيئة ثمّ أفيق ، ثمّ يكون أديما . وقد أفقته . وجمع الأفيق : أفق ، مثل أديم وأدم .
وفي حديث النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « أنّ عمر دخل بيته وفيه أفيق » . ( الأزهريّ 9 : 343 )
ابن الأعرابيّ : أفق الطّريق : منهاجه ، يقال : قعدت على أفق الطّريق ونهجه .
الأفقة : الخاصرة ، والجماعة : الأفق . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ويقال : شربت حتّى ملأت أفقتيّ .
( ابن فارس 1 : 116 )
أبو نصر : رجل أفقيّ بفتح الهمزة والفاء ، إذا كان من آفاق الأرض . ( الجوهريّ 4 : 1446 )
مثله ابن السّكّيت . ( الأزهريّ 9 : 344 )
أبو سعيد البغداديّ : الأفيق من الجلود : مادبغ بغير القرظ ، من أدبغة أهل نجد ، مثل الأرطى والحلّب والقرنوة والعرنة وأشياء غيرها ، فهذه الّتي تدبغ بهذه الأربعة ، فهي أفق حتّى تقدّ فيتّخذ منها ما يتّخذ .
( الأزهريّ 9 : 344 )
شمر : فرس أفق : رائعة . ( الأزهريّ 9 : 344 )
الدّينوريّ : للسّماء آفاق وللأرض آفاق . فأمّا آفاق السّماء فما انتهى إليه البصر منها مع وجه الأرض من جميع نواحيها ، وهو الحدّ بين ما بطن من الفلك ، وبين ما ظهر من الأرض .
وأمّا آفاق الأرض فأطرافها من حيث أحاطت بك .
ويقال للرّجل إذا كان من أفق من الآفاق : أفقيّ وأفقيّ ، وكذلك الكوكب إذا كان قريبا مجراه من الأفق لا يكبّد « 1 » السّماء فهو أفقيّ وأفقيّ . ( ابن فارس 1 : 114 )
ثعلب : الأفيق : الجلد الّذي لم يدبغ .
( ابن سيده 6 : 296 )
[ الأفقة ] هي الآفقة مثل فاعلة . ( ابن منظور 10 : 7 )
كراع النّمل : أفق على أصحابه يأفق أفقا : أفضل عليهم . ( ابن سيده 6 : 295 )
مثله الزّبيديّ . ( 6 : 280 )
ابن دريد : رجل أفق وآفق ، إذا كان جوادا .
وفرس أفق في وزن « فعل » وآفق في وزن « فاعل » ، إذا كان جوادا .
والأفق : واحد آفاق السّماء ، أي نواحيها .
ورجل أفقيّ ، إذا نسب إلى الأفق على غير القياس .
والأفيق : الأديم الّذي لم يحكم دبغه . ( 3 : 265 )
الأزهريّ : في حديث لقمان بن عاد حين وصف أخاه ، فقال : صفّاق أفّاق ، يعمل النّاقة والسّاق . معناه أنّه يضرب في آفاق الأرض كاسبا .
ويقال : أفقه يأفقه ، إذا سبقه بالفضل . ( 9 : 344 )
الصّاحب : أفق الرّجل يأفق : إذا ركب رأسه وذهب في الآفاق . واحد الآفاق : أفق . وكذلك آفاق السّماء : نواحيها وأطرافها . وكذلك أفق البيت .
ورجل أفقيّ : جوّال في الآفاق .
والأفيق : الأديم حين يخرج من الدّباغ مفروغا منه ،
هامش
( 1 ) يقال كبّد النّجم السّماء تكبيدا : توسّطها .