بشعر ] ( الأزهريّ 15 : 255 )
أبو زيد : رجل أريب ، من قوم أرباء . وقد أرب يأرب : أحسن الإرب في العقل . وأرب يأرب أربا ، في الحاجة . والاسم : الإربة . ( الأزهريّ 15 : 257 )
أرب الرّجل يأرب ، إذا تشدّد وضنّ وتحكّر .
( ابن فارس 1 : 90 )
الأصمعيّ : تأرّبت في حاجتي : تشدّدت . وأرّبت العقدة : شددتها ، وهي الّتي لا تنحلّ حتّى تحلّ .
( الأزهريّ 15 : 255 )
أرب الرّجل يأرب إربا ، إذا صار ذا دهي . أربت بالشّيء : صرت فيه ماهرا بصيرا ، ومنه الرّجل الأريب ، أي ذو دهي وبصر . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( الأزهريّ 15 : 256 ، 257 )
أبو عبيد : عضو مؤرّب ، أي موفّر ، وفي حديث :
« إنّه أتي بكتف مؤرّبة فأكلها وصلّى ولم يتوّضأ » .
آربت على القوم ، مثال « أفعلت » ، إذا فزت عليهم وفلجت .
والإربة ، والإرب : الحاجة ، وهي المأربة ، وجمعها :
مآرب . قال تعالى :
وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى
طه : 18 ، وقال تعالى :
غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ
النّور : 31 .
وفي حديث عمر : « أربت عن ذي يديك » هو عندي مأخوذ من « الآراب » ، وهي أعضاء الجسد .
فكأنّه أراد بقوله : « أربت عن ذي يديك » أي سقطت آرابك ، من اليدين خاصّة .
وهو في حديث آخر : « سقطت عن ذي يديك ، ألا كنت حدّثتنا به ؟ »
الأربى : من أسماء الدّاهية . [ واستشهد بشعر مرّتين ] ( الأزهريّ : 15 : 256 - 259 )
ابن الأعرابيّ : في حديث : « أربت عن ذي يديك » معناه : ذهب ما في يديك حتّى تحتاج . وقد أرب الرّجل ، إذا احتاج إلى الشّيء وطلبه ، يأرب أربا .
ويقال : أرب الدّهر : اشتدّ .
وأربت به : بصرت به .
أربت بالشّيء ، أي كلفت به .
الرّبة : العقدة .
وفي خبر ابن مسعود أنّ رجلا اعترض النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ليسأله ، فصاح به النّاس ، فقال : « دعوا الرّجل أرب ماله » أي احتاج فسأل ماله .
( الأزهريّ 15 : 257 - 260 )
يقال للعقل أيضا : إرب وإربة ، كما يقال للحاجة :
إربة وإرب .
أرب الرّجل يأرب إربا .
الأربة : خلاف الأنشوطة .
رجل أرب ، إذا كان محكم الأمر . [ واستشهد بالشّعر 4 مرّات ] ( ابن فارس 1 : 89 ، 91 ، 92 )
قولهم : « أرب الدّهر » كأنّ له أربا يطلبه عندنا فيلحّ لذلك . ( ابن سيده 10 : 288 )
ابن السّكّيت : جاء فلان في أربيّة من قومه ، يعني في أهل بيته وبني عمّه . ولا تكون الأربيّة من غيرهم .
( 39 )
جاء بالأربى مقصورا ، أي بالدّاهية المستنكرة .
( 429 )