بغير تنوين ، وبالحركات الثّلاث مع التّنوين ، وأفّة وأف وأفّ ، والأفصح ما ورد به الكتاب .
ومنه الحديث « إذا قال الرّجل لأخيه : أفّ ، انقطع ما بينهما من الولاية » .
وأمّا قولهم : أف وتف ، فذكر في « المجمل » عن تغلب أنّه قال : الأفّ : قلامة الظّفر . ( 5 : 24 )
البروسويّ : « أفّ » صوت التّضجّر إذا صوّت بها الإنسان علم أنّه متضجّر ، ومعناه قبحا ونتنا . وفي كتب النّحو من أسماء الأفعال : أفّ ، بمعنى أتضجّر . ( 5 : 496 )
وهو صوت يصدر عن المرء عند تضجّره وكراهيته .
( 8 : 477 )
نحوه المراغيّ . ( 26 : 21 )
الشّريف العامليّ : قيل : هو صوت إذا صوّت به الإنسان علم أنّه متضجّر متكرّه . وأصله من « الأفف » بمعنى الضّجر ، وقيل : فيه معان أخر ، ومرجع أكثرها إلى ما ذكرناه ، مع أنّه المعنى المتعارف المشهور لغة وعرفا .
( 76 )
الآلوسيّ : هو اسم صوت ينبئ عن التّضجّر ، أو اسم فعل هو أتضجّر ؛ واسم الفعل بمعنى المضارع ، وكذا بمعنى الماضي قليل ، والكثير بمعنى الأمر ، وفيه نحو من أربعين لغة . ( 15 : 55 )
الزّبيديّ : يقال : إنّه ليأفف عليه ، أي يغتاظ . ( 6 : 43 )
مجمع اللّغة : لفظ « أفّ » اسم فعل ، معناه أتضجّر .
ويقال لما يكره ويستثقل : أفّ له . ( 1 : 40 )
نحوه حجازيّ . ( 15 : 17 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : أفّ وتأفّف ، وأفّ هي اسم فعل بمعنى أتضجّر ، وتقال عند التّبرّم . ( 40 )
المراغيّ : اسم صوت ينبئ عن التّضجّر والتّألّم .
ويقولون : لا تقل لفلان : أفّ ، أي لا تتعرّض له بنوع من الأذى والمكروه . ( 15 : 31 )
كلمة تدلّ على أنّ قائلها متضجّر متألّم من أمر .
( 17 : 50 )
الطّباطبائيّ : « أفّ » كلمة تفيد الضّجر والانزجار .
( 13 : 80 )
المصطفويّ : هذه الكلمة تستعمل في مقام الانضجار وإظهاره ، وهي صوت ومن أسماء الأصوات ، مبنيّة على هيئتها ، وليست من أسماء الأفعال . ( 1 : 84 )
النّصوص التّفسيريّة
افّ
1 -
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما . . .
الإسراء : 23
النّبيّ صلّى اللّه عليه واله : لو علم اللّه من العقوق شيئا أردأ من « أفّ » لذكره ، فليعمل البارّ ما شاء أن يعمل فلن يدخل النّار ، وليعمل العاقّ ما شاء أن يعمل فلن يدخل الجنّة .
( القرطبيّ 10 : 242 )
ابن عبّاس : هي كلمة كراهة . ( الطّبرسيّ 3 : 409 )
مجاهد : إن بلغا عندك من الكبر ما يبولان ويخرآن ، فلا تقل لهما : أفّ تقذّرهما .
إمّا يبلغان عندك الكبر فلا تقل لهما : أفّ حين ترى الأذى ، وتميط عنهما الخلاء والبول ، كما كانا يميطانه عنك