البروسويّ : أي أسفلها ذاهب بعروقه في الأرض متمكّن فيها . ( 4 : 414 )
عزّة دروزة : ( أصلها ) كناية عن جذورها .
( 6 : 139 )
فضل اللّه : بما يمثّله ذلك من عمق في امتداد جذو رها في الأرض بمستوى يمنحها القوّة والثّبات ؛ بحيث لا يمكن لأيّة ريح أن تقتلعها مهما كانت قوّتها ، ومن ارتفاع في حركة نموّ الفروع وامتدادها في السّماء .
( 13 : 105 )
أصولها
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ .
الحشر : 5
الزّمخشريّ : قرئ ( قوّما ) و ( على أصلها ) ، وفيه وجهان : أنّه جمع أصل ، كرهن ورهن ، أو اكتفى فيه بالضّمّة عن الواو .
وقرئ ( قائما على أصوله ) ذهابا إلى لفظ ( ما ) .
( 4 : 81 )
مثله القرطبيّ ( 18 : 10 ) ، والآلوسيّ ( 28 : 43 ) .
البروسويّ : جمع أصل ، وهو ما يتشعّب منه الفرع .
( 9 : 423 )
أصيلا
1 -
وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا .
الفرقان : 5
الضّحّاك : ما يملى عليه بكرة .
( الفخر الرّازيّ 24 : 51 )
الطّبريّ : تملى عليه غدوة وعشيّا . ( 18 : 183 )
الطّوسيّ : يعني غداة وعشيّا ، والأصيل : العشيّ ، لأنّه أصل اللّيل وأوّله . ( 7 : 472 )
مثله الطّبرسيّ . ( 4 : 161 )
الزّمخشريّ : أي دائما ، أو في الخفية قبل أن ينتشر النّاس ، وحين يأوون إلى مساكنهم . ( 3 : 82 )
نحوه البروسويّ ( 6 : 190 ) ، والآلوسيّ ( 18 : 236 ) .
المراغيّ : أي آخر النّهار ، والمراد جميع النّهار ؛ إذ من سنن العرب أن يذكروا طرفي الشّيء ويريدوا جميعه ، كما يقال : شرقا وغربا لجميع الدّنيا . ( 26 : 89 )
الطّباطبائيّ : البكرة والأصيل : الغداة والعشيّ ، وهو كناية عن الوقت بعد الوقت .
وقيل : المراد أوّل النّهار قبل خروج النّاس من منازلهم ، وآخر النّهار بعد دخولهم في منازلهم ، وهو كناية عن أنّها تملى عليه خفية . ( 15 : 181 )
2 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا .
الأحزاب : 41 ، 42
ابن عبّاس : أي صلّوا صلاة الفجر والعشاء .
( أبو حيّان 7 : 237 )
قتادة : الإشارة بهذين الوقتين إلى صلاة الغداة وصلاة العصر . ( أبو حيّان 7 : 237 )
مثله الطّبريّ . ( 22 : 17 )
الكلبيّ : ( أصيلا ) : صلاة الظّهر والعصر والعشائين .
( البغويّ 5 : 218 )
الأخفش : ما بين العصر إلى العشاء .
( أبو حيّان 7 : 237 )