تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
روحيّا تعلم في آخر ساعة منه ، وهو المسمّى بالأصيل ، فالجزاء أيّا ما كان إنّما يبنى على ما حصل في تلك السّاعة ؛ فتكون لها الأصالة في ساعات النّهار .
كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ
إبراهيم : 24
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها . . .
الحشر : 5
إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ . . .
الصّافّات : 64 ، أي تنشأ من أرضها الأصليّة ومن موادّها الأصيلة .
وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا . . .
الدّهر : 25 ،
وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا . . .
الأحزاب : 42 ، أي ليكون الذّكر والتّسبيح في أوّل النّهار وآخرها ، يراد دوامها في جميع اليوم .
وَقالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَها فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا . . .
الفرقان : 5 ، يريدون الإملاء عليه على الدّوام ، وهذا التّعبير شائع في العرف .
يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ . . .
النّور : 36 . والفرق بين الأصل والأساس : أنّ الأصل ما يبنى عليه شيء ، وهذا المعنى إنّما يتحقّق بعد تحقّق الفرع ، فهو أمر نسبيّ وليس بمفهوم مستقلّ ، وهذا بخلاف الأساس فهو مفهوم مستقلّ لا يحتاج إلى وجود غيره ، فيقال : إنّه أسّس أساس الظّلم وأسّس أساس البيت ، ولا يقال : أصّله . ( 1 : 82 )

النّصوص التّفسيريّة

أصل

إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ .
الصّافّات : 64 الحسن : أي أنّ الزّقّوم شجرة تنبت في قعر جهنّم ، وأغصانها ترفع إلى دركاتها . ( الطّبرسيّ 4 : 446 ) مثله الطّوسيّ ( 8 : 502 ) ، والميبديّ ( 8 : 275 ) ، والزّمخشريّ ( 2 : 342 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 294 ) ، وأبو حيّان ( 7 : 363 ) ، والبروسويّ ( 7 : 465 ) ، والآلوسيّ ( 23 : 95 ) ، والمراغيّ ( 23 : 62 ) . القرطبيّ : أي قعر النّار ، ومنها منشؤها ، ثمّ هي متفرّعة في جهنّم . ( 15 : 86 ) عزّة دروزة : ( أصل الجحيم ) : قاع النّار . ( 4 : 254 ) الطّباطبائيّ : ( أصل الجحيم ) : قعرها ، ولا عجب في نبات شجرة في النّار وبقائها فيها ، فحياة الإنسان وبقاؤها خالدا فيها أعجب ، واللّه يفعل ما يشاء . ( 17 : 140 ) نحوه فضل اللّه . ( 19 : 195 )

أصلها

أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ .
إبراهيم : 24 الإمام الباقر عليه السّلام : النّبيّ صلّى اللّه عليه واله والأئمّة من بعده : الأصل الثّابت ، والفرع : الولاية لمن دخل فيها . ( العامليّ : 197 ) الطّوسيّ : الأصل سافل ، والفرع عال ، إلّا أنّه من الأصل يوصل إلى الفرع . والأصل في باب العلم مشبّه بأصل الشّجرة الّتي تؤدّي إلى الثّمرة الّتي هي فرع ذلك الأصل ، ويشبّه بأصل الدّرجة الّتي يترقّى منها إلى أعلى مرتبة . ( 6 : 291 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 434 | مجمع البحوث الاسلامية