ملاصقا لما هو الأصل لليوم الثّاني .
( الفخر الرّازيّ 15 : 109 )
ابن الأعرابيّ : أخذت الشّيء بأصلته ، إذا لم تدع منه شيئا . ( الأزهريّ 12 : 241 )
ابن السّكّيت : إنّه لأصيل من قوم أصلاء بيّني الأصالة . ورأي أصيل : له أصل . وجدعه اللّه جدعا أصيلا ، أي استأصله اللّه . ( 183 )
الأصيل : عند المغرب ، أو قبله شيئا ، يقال : أتيته أصيلا ، وسر فقد آصلنا ، أي أمسينا ، وأتينا أهلنا مؤصلين .
وقالوا : الأصيل : بعد العصر . وأتيته أصيلا وأصلا وأصيلة ، والجمع : أصائل وآصال .
ويقال : أتيته أصيلالا وأصيلانا . جمعوا أصيلا على أصلان ، كما قالوا : بعير وبعران ، ثمّ صغّروا أصلانا ، فقالوا :
أصيلان ، ثمّ أبدلوا بالنّون لاما ، فقالوا : أصيلال . ( 406 )
قد أصل يأصل أصلا ، إذا تغيّر ريحه وطعمه من حمأة فيه ، ويقال : إنّي لأجد من ماء حبّكم طعم أصل . ( 559 )
يقال : جاءوا بأصيلتهم ، أي بأجمعهم .
( إصلاح المنطق : 352 )
يقال : لقيته أصيلانا وأصيلالا ، أي عشيّا .
( الإبدال : 64 )
شمر : الأصلة : حيّة مثل رئة الشّاة لها رجل واحدة .
وقيل : هي مثل الرّحى مستديرة حمراء لا تمسّ شجرة ولا عودا إلّا سمّته ، ليست بالشّديدة الحمرة ، لها قائمة تخطّ بها في الأرض ، وتطحن طحن الرّحى .
( الأزهريّ 12 : 241 )
المبرّد : الأصل : جمع أصيل ، والأصيل : العشيّ ، يقال : أصيل وأصل ، مثل قضيب وقضب وجمع أصل :
آصال ، وهو جمع الجمع .
ويقال في جمع أصيلة : أصائل ، مثل خليفة وخلائف .
( 2 : 65 )
الزّجّاج : آصال : جمع أصل ، فهو على هذا جمع الجمع ، ويجوز أن يكون أصل واحدا كطنب . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وتصغيره أصيلان وأصيلال على البدل ، أبدلوا من النّون لاما . ( ابن سيده 8 : 353 )
ابن دريد : الأصل : جمع الأصيل ، والأصيل :
العشيّ . ( 2 : 281 )
القاليّ : الأصلة : حيّة عظيمة . ( 2 : 290 )
السّيرافيّ : إن كان أصيلان تصغير أصلان ، وأصلان جمع أصيل فتصغيره نادر ؛ لأنّه إنّما يصغّر من الجمع ما كان على بناء أدنى العدد ، وأبنية أدنى العدد أربعة : أفعال ، وأفعل ، وأفعلة ، وفعلة ، وليست أصلان واحدة منها ، فوجب أن يحكم عليه بالشّذوذ ، وإن كان أصلان واحدا كرمّان وقربان فتصغيره على بابه .
( ابن سيده 8 : 353 )
الجوهريّ : الأصل : واحد الأصول ، يقال أصل مؤصّل .
واستأصله ، أي قلعه من أصله .
الأصيل : الوقت بعد العصر إلى المغرب ، وجمعه :
أصل وآصال وأصائل ، كأنّه جمع أصيلة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 428
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٢٨