الاختلاف ؟ فهل في ذلك دلالة على وجود فرق بين الميثاق والإصر ، فالميثاق : عهد يؤخذ من النّاس ، والإصر : أمانة تؤدّى إلى النّاس وهم الآخذون بها ؟
وهل يصحّ في اللّغة : أخذنا منكم إصرا ؟ هذه نقطة لا بدّ من الوقوف عندها .
وسابعا : جاء ( اصر ) في المواضع الثّلاثة بالكسر دون الفتح ، وكلّها تعني المسائل المعنويّة ، فهل يدلّ ذلك على أنّ الإصر يخصّ المعنويّات والأصر يخصّ المادّيّات ؟
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 426
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٢٦