الفرّاء : الإصر هاهنا : إثم العقد والعهد إذا ضيّعوه ، كما شدّد على بني إسرائيل . ( ابن منظور 4 : 22 )
ابن قتيبة : أي عهدي . وأصل الإصر الثّقل .
فسمّي العهد إصرا ، لأنّه يمنع من الأمر الّذي أخذ له وثقّل وشدّد . ( 107 )
الطّبريّ : يعني عهدي ووصيّتي . ( 3 : 334 )
الهرويّ : أي عهدي ، وكلّ عهد أو عقد فهو إصر .
( 1 : 52 )
الطّوسيّ : قيل في معنى قوله :
وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي . .
قولان :
أحدهما : وقبلتم على ذلك عهدي .
والثّاني :
وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي
من المتّبعين لكم ، كما يقال : أخذت بيعتي ، أي قبلتها ، أخذتها على غيرك ، بمعنى عقدتها على غيرك .
( 2 : 515 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 468 )
الزّمخشريّ : عهدي . وقرئ ( اصرى ) بالضّمّ .
وسمّي إصرا لأنّه ممّا يؤصر ، أي يشدّ ويعقد . ومنه الإصار الّذي يعقد به . ويجوز أن يكون المضموم لغة في « إصر » كعبر وعبر ، وأن يكون جمع إصار . ( 1 : 441 )
مثله البيضاويّ ( 1 : 169 ) ، ونحوه النّيسابوريّ : 3 :
239 )
الفخر الرّازيّ : أي قبلتم عهدي . والإصر هو الثّقل الّذي يلحق الإنسان لأجل ما يلزمه من عمل ، قال تعالى :
وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً . . .
البقرة : 286 ، فسمّي العهد إصرا لهذا المعنى . ( 8 : 128 )
الطّريحيّ : الإصر : الثّقل والعهد ، سمّي به لأنّه يؤصر ، أي يشدّ ، قال تعالى :
وَأَخَذْتُمْ عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي .
والإصر : الذّنب أيضا ، وعلى هذه الوجوه فسّر قوله تعالى :
وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً . . . ،
أي عهدا نعجز عن القيام به ، وقيل : ثقلا ، وقيل : ذنبا يشقّ علينا
( غريب القرآن : 223 )
البروسويّ : أي عقدي الّذي عقدته عليكم .
والإصر : الثّقل الّذي يلحق الإنسان لأجل ما يلازمه من العمل . والإصر هاهنا : العهد الثّقيل ، لأنّه ثقل على صاحبه من حيث إنّه يمنع عن مخالفته إيّاه . ( 2 : 56 )
الآلوسيّ : الإصر ، بكسر الهمزة : العهد ، كما قال ابن عبّاس ، وأصله من الإصار ، وهو ما يعقد به ويشدّ ، وكأنّه إنّما سمّي العهد بذلك لأنّه يشدّ به .
وقرئ بالضّمّ ، وهو إمّا لغة فيه كعبر وعبر في قولهم :
ناقة عبر أسفار ، أو هو بالضّمّ جمع إصار ، أستعير للعهد .
وجمع إمّا لتعدّد المعاهدين وهو الظّاهر ، أو للمبالغة .
( 3 : 212 )
رشيد رضا : أي عهدي . الإصر في الأصل عقد الشّيء وحبسه بقهره ، والمأصر : محبس السّفينة ، وفسّر الإصر في :
وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ . . .
الأعراف : 157 ، بما يحبسهم عن الخير ويعقدهم عن عمل البرّ . وعلى هذا قال الرّاغب في الآية الّتي نفسّرها : إنّ الإصر هو العهد المؤكّد الّذي يثبّط ناقضه عن الثّواب والخيرات .
والأظهر عندي أن يقول : هو العهد الّذي يحبس صاحبه ويمنعه من التّهاون فيما التزمه وعاهد عليه .