تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
تدميرا حتّى هلكوا هلاكا حسّيّا فلم يبق منهم أحد ، أو هلاكا معنويّا بأن ضاعت أو تضعضعت شريعتهم ، ونسوا ما ذكّروا به حتّى عادوا إلى الوثنيّة والهمجيّة . ( 3 : 150 ) مجمع اللّغة : أي تكاليف شاقّة . ( 1 : 39 ) الطّباطبائيّ : الإصر : هو الثّقل على ما قيل ، وقيل : هو حبس الشّيء بقهره ، وهو قريب من المعنى الأوّل ، فإنّ في الحبس حمل الشّيء على ما يكرهه ويثقل عليه . ( 2 : 445 ) أبو رزق : ( اصرا ) : عهدا أو أمرا يثقل علينا ، أي ولا تحمّلنا ما لا نطيق حمله . وأصل الإصر هو عقد الشّيء وحبسه بقهر ، يقال : أصرته فهو مأصور . وفي الأعراف : 157 ، ( إصرهم ) ، أي ذنبهم وما يثقلهم من الأثام . وفي آل عمران : 81 ، ( اصرى ) أي عهدي . ( 1 : 55 )

إصرهم

. . . وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ . . .
الأعراف : 157 ابن عبّاس : العهد الثّقيل . مثله مجاهد ، والضّحّاك ، والحسن ، والسّدّيّ . ( البغويّ 2 : 252 ) الإصر هو العهد الّذي كان اللّه سبحانه أخذه على بني إسرائيل أن يعملوا بما في التّوراة . مثله الضّحّاك ، والسّدّيّ . ( الطّبرسيّ 2 : 487 ) سعيد بن جبير : البول ونحوه ، ممّا غلظ على بني إسرائيل . شدّة العمل . ( الطّبريّ 9 : 85 ) شدّة العبادة . ( أبو زرعة : 298 ) مجاهد : من اتّبع محمّدا ودينه من أهل الكتاب وضع عنهم ما كان عليهم من التّشديد في دينهم . ( الطّبريّ 9 : 85 ) مثله قتادة . ( البغويّ 2 : 245 ) الحسن : العهود الّتي أعطوها من أنفسهم . ( الطّبريّ 9 : 84 ) الإمام الباقر عليه السّلام : هي الذّنوب الّتي كانوا فيها قبل معرفة فضل الإمام .
وَالْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ
الأغلال : ما كانوا يقولون ممّا لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الإمام ، فلمّا عرفوا فضل الإمام وضع عنهم الإصر . الإصر : الذّنب ، وهي الآصار . ( الكلينيّ 1 : 429 ) السّدّيّ : يضع عنهم عهودهم ومواثيقهم الّتي أخذت عليهم في التّوراة والإنجيل . ( الطّبريّ 9 : 84 ) ابن قتيبة : الإصر : الثّقل الّذي ألزمه اللّه بني إسرائيل في فرائضهم وأحكامهم ، ووضعه عن المسلمين ، ولذلك قيل للعهد : إصر . ( تأويل مشكل القرآن : 148 ) الطّبريّ : أمّا قوله :
وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ . . .
فإنّ أهل التّأويل اختلفوا في تأويله ، فقال بعضهم : يعني بالإصر العهد والميثاق الّذي كان أخذه على بني إسرائيل ، بالعمل بما في التّوراة . . . وقال بعضهم : عني بذلك أنّه يضع عمّن اتّبع نبيّ