تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١
3 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً
الأحزاب : 69 4 -
وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ
الصّفّ : 5 إيذاء النّبيّ محمّد صلّى اللّه عليه واله : 5 -
وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
التّوبة : 61 6 -
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً
الأحزاب : 57 7 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ وَلكِنْ إِذا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا وَلا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذلِكُمْ كانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ . . . .
. وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذلِكُمْ كانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيماً
الأحزاب : 53 إيذاء المؤمنين : 8 -
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَإِثْماً مُبِيناً
الأحزاب : 58 9 -
فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ
آل عمران : 195 10 -
لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذىً وَإِنْ يُقاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ
الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ
آل عمران : 111 11 -
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ
العنكبوت : 10 12 -
قالُوا أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَمِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا
الأعراف : 129 يلاحظ أوّلا : أنّ إيذاء الأنبياء ومنهم النّبيّ صلّى اللّه عليه واله كان معنويّا ونفسيّا أكثر منه مادّيّا وجسمانيّا ، كالافتراء عليهم وإيصال الضّرر إليهم بالقول أو الفعل . وثانيا : أنّ الأذى كما يصيبهم من قبل أعدائهم قد يصيبهم من قبل المؤمنين بهم ، وهو الغالب في القرآن بشأن موسى والنّبيّ عليهما السّلام . وهذا ممّا يثير الأسف ويبعث العجب أن يؤذى الأنبياء بأيدي المؤمنين بهم فضلا عن ما أوذوا من قبل الكافرين . وثالثا : أنّ الأنبياء وكذا المؤمنين إنّما تحمّلوا الأذى في سبيل الدّعوة إلى اللّه ، وبهذا يستساغ لهم الأذى ، لأنّ كلّ ما يصيب الإنسان في سبيل اللّه فهو خير وليس بشرّ ، وهذا ما يستحلي الصّبر عندهم :
فَصَبَرُوا عَلى ما كُذِّبُوا وَأُوذُوا ،
وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا .
ورابعا : جاء أذى الأنبياء من قبل أممهم مرّة ، وأذى موسى من بني إسرائيل مرّتين ، وأذى المؤمنين أربعا فيما مرّ من الآيات . في حين أنّ أذى النّبيّ في أمّته جاء من قبل المنافقين أو من بعض المؤمنين خمس أو ستّ مرّات ، نظرا إلى أنّ قوله تعالى :
لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى
فيه إيماء إلى إيذاء النّبيّ أيضا . وعليه فيكاد يكون تحمّله الأذى ضعفا لما تحمّله غيره من الأنبياء من أممهم ، فيعدّ هذا تصديقا لما روي عنه صلّى اللّه عليه واله