فبحكم إغلاقها عليهم لا يمكن أن يزايلوها ، وهذان المعنيان متلازمان . ( 6 : 3914 )
المراغيّ : أي عليهم نار تطبق عليهم فلا يستطيعون الفكاك منها ولا الخلاص من عذابها .
( 30 : 164 )
نحوه فضل اللّه ( 24 : 276 )
2 -
إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ .
الهمزة : 8
ابن عبّاس : مطبقة .
مثله الضّحّاك ، والحسن ، والعوفيّ ، وقتادة .
( الطّبريّ 30 : 294 )
ومثله الزّمخشريّ ( 4 : 284 ) ، والآلوسيّ ( 30 :
232 ) .
مغلقة . ( الطّبريّ 30 : 294 )
مثله عزّة دروزة . ( 2 : 16 )
مجاهد : مغلقة بلغة قريش . ( القرطبيّ 20 : 185 )
ابن زيد : مطبقة ، والعرب تقول : أوصد الباب :
أغلق . ( الطّبريّ 30 : 295 )
الأخفش : من أأصد يؤصد ، وبعضهم يقول :
أوصدت ، فذلك لا يهمزها مثل أوجع فهو موجع ، ومثله أأكف وأوكف ، يقالان جميعا . ( 2 : 743 )
ابن قتيبة : أي مطبقة مغلقة ، يقال : أوصدت الباب ، إذا أطبقته : أغلقته . ( 529 )
نحوه البغويّ . ( 7 : 241 )
الطّبريّ : مطبقة ، وهي تهمز ولا تهمز ، وقد قرئتا جميعا . ( 30 : 294 )
ابن خالويه : ( مؤصدة ) فمن همز - وهو مذهب أبي عمرو وحمزة - أخذه من آصدت الباب ، فاء الفعل « همزة » ، ودخلت عليها ألف القطع مثل آمنت ، والأصل : أأصدت وأأمنت . والمصدر : آصد يؤصد إيصادا فهو مؤصد ، مثل آمن يؤمن إيمانا فهو مؤمن ، والمفعول به مؤمن ومؤصد ، بفتح الميم والصّاد .
ومن لم يهمز أخذه من أوصد يوصد إيصادا ، فاء الفعل « واو » ، ولا يجوز همزه ، مثل أورى يوري ، وأوفض يوفض ، وأوقد يوقد . ( 186 )
القيسيّ : من همزه جعله من آصدت الباب ، إذا أطبقته ، لغة معروفة . ومن لم يهمزه ففيه وجهان : جعله مخفّفا من الهمز ، ويجوز أن يكون جعله من أوصدت ، لغة مشهورة أيضا فيه ، وهو مثل قولهم : وكّدت وأكّدت ، والتّأكيد والتّوكيد بمعنى ، وأرّخت الكتاب وورّخته ، لغتان .
وقوله تعالى :
بِالْوَصِيدِ
الكهف : 18 ، يدلّ على أوصدت بالواو ، ولو كان من آصدت كان « بالأصيد » .
( 2 : 500 )
الطّوسيّ : مطبقة ، يقال : أصدت الباب أوصده ، إذا أطبقته ، وأوصدته إيصادا ، لغتان . ومنه قوله :
وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ
الكهف : 18 .
( 10 : 408 )
نحوه البيضاويّ ( 2 : 575 ) ، وأبو السّعود ( 5 :
284 ) .
الطّبرسيّ : يعني أنّها على أهلها مطبقة ، يطبق أبوابها عليهم تأكيدا للإياس عن الخروج . ( 5 : 538 )
الفخر الرّازيّ : أي مطبقة ، من أصدت الباب