الزّمخشريّ : آصدت الباب وأوصدته : أغلقته .
وباب مؤصد وقدر موصدة : مطبقة .
وتقول : هو بالشّرّ مرصد ، وباب الخير عنه مؤصد .
( أساس البلاغة : 7 )
ابن الأثير : في حديث أصحاب الغار « فوقع الجبل على باب الكهف فأوصده » أي سدّه ، يقال : أوصدت الباب وآصدته ، إذا أغلقته . ويروى بالطّاء . ( 5 : 191 )
الرّازيّ : الأصيد : لغة في الوصيد ، وهو الفناء ، وآصدت الباب ، بالمدّ ، لغة في أوصدته ، إذا أغلقته . ( 18 )
القرطبيّ : أهل اللّغة يقولون : أوصدت الباب وآصدته ، أي أغلقته . فمن قال : أوصدت فالاسم الوصاد ، ومن قال : آصدته فالاسم الإصاد . ( 20 : 72 )
الفيّوميّ : الوصيد : الفناء وعتبة الباب . وأوصدت الباب ، بالألف : أطبقته . ( 2 : 661 )
الفيروزاباديّ : الأصدة ، بالضّمّ : قميص صغير للصّغيرة ، أو يلبس تحت الثّوب كالأصيدة والمؤصدة ، وقد أصّدته تأصيدا .
وبالكسر : مجتمع القوم ، جمعه : ككسر .
والأصيد : الفناء ، وبهاء : الحظيرة .
وآصد الباب : أغلقه كأوصده .
والإصاد ككتاب : ردهة بين أجبل ، والطّباق كالآصدة . ( 1 : 284 )
وأوصد الباب ، وآصده : أطبقه وأغلقه ، ومنه قوله تعالى :
إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ
الهمزة : 8 ، أي مطبقة .
وأوصد واستوصد : اتّخذ حظيرة .
( بصائر ذوي التّمييز 5 : 222 )
مجمع اللّغة : أصّد الباب يؤصّده وآصده يؤصده :
أطبقه وأغلقه ، واسم المفعول من آصد مؤصد ، ومؤنّثه مؤصدة . ومثله أوصده يوصده فهو مؤصد . ( 1 : 39 )
أبو رزق : مؤصدة : مطبقة ، أوصدت وآصدت الباب ، إذا أطبقته . ( 2 : 195 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : أصد الباب : أطبقه وأغلقه ، فهو مؤصد . ( 39 )
النّصوص التّفسيريّة
مؤصدة
1 - عليهم نار مؤصدة . البلد : 20
ابن عبّاس : مطبقة . ( الطّبرسيّ 5 : 496 )
مثله أبو هريرة ، وسعيد بن جبير ، ومجاهد ، وعكرمة ، والحسن ، والعوفيّ ، وابن كعب القرظيّ ، وقتادة ، والسّدّيّ . ( ابن كثير 7 : 298 ) ، والضّحّاك ( الطّوسيّ 10 : 355 ) ، والطّباطبائيّ ( 20 : 294 ) .
مغلقة الأبواب . ( ابن كثير 7 : 298 )
مثله الضّحّاك . ( الطّبريّ 30 : 207 )
الضّحّاك : حيط لا باب له . ( ابن كثير 7 : 298 )
قتادة : أي مطبقة ، أطبقها اللّه عليهم ، فلا ضوء فيها ولا فرج ولا خروج منها آخر الأبد .
( الطّبريّ 30 : 207 )
مقاتل : يعني إنّ أبوابها عليهم مطبقة ، فلا يفتح لهم باب ولا يخرج عنها غمّ ، ولا يدخل فيها روح آخر الأبد . ( الطّبرسيّ 5 : 496 )
نحوه الطّريحيّ . ( 3 : 161 )