الفرّاء : تهمز ولا تهمز ، وهي المطبقة . ( 3 : 266 )
أبو عبيدة : مطبقة ، آصدت وأوصدت ، وهو أطبقت . ( 2 : 299 )
ابن قتيبة : أي مطبقة مغلقة ، يقال : أوصدت الباب ، إذا أطبقته وأغلقته . ( 529 )
نحوه المراغيّ . ( 30 : 161 )
الطّبريّ : عليهم نار جهنّم يوم القيامة مطبقة ، يقال منه : أوصدت وآصدت . ( 30 : 206 )
ابن خالويه : ( مؤصدة ) : نعت للنّار . فمن همز أخذه من آصدت ، أي أطبقت ، ومن لم يهمز أخذه من أوصدت . ( 95 )
أبو زرعة : قرأ أبو عمرو ، وحمزة ، وحفص ( مؤصدة ) بالهمز . وقرأ الباقون بغير همز .
فمن همزه جعله « مفعلة » من آصدت الباب ، أي أطبقته ، مثل آمنت ، فاء الفعل « همزة » ، تقول : آصد يؤصد إيصادا . ومن ترك الهمز جعله من أوصد يوصد إيصادا ، فاء الفعل « واو » . ( 766 )
الطّوسيّ : قرأ أبو عمرو ، وحمزة ، وحفص ، وخلف : ( مؤصدة ) بالهمز ، الباقون بغير همز ، وهما لغتان ، يقال : أصدت الباب أوصده إيصادا فهو مؤصد بالهمز ، وأوصدته فهو موصد بغير همز .
والوصيد : الباب ، من أوصدت . ( 10 : 353 )
القشيريّ : عليهم نار مطبقة ، يعني أبواب النّيران عليهم مغلقة . ( 6 : 299 )
البغويّ : مطبقة عليهم أبوابها ، لا يدخل فيها روح ، ولا يخرج منها غمّ .
قرأ أبو عمرو ، وحمزة ، وحفص بالهمزة هاهنا ، وفي « الهمزة » . وقرأ الآخرون بلا همزة ، وهما لغتان . يقال :
آصدت الباب وأوصدته ، إذا أغلقته وأطبقته .
وقيل : معنى الهمزة : المطبقة ، وغير الهمزة : المغلقة .
( 7 : 209 )
مثله الميبديّ ( 10 : 500 ) ، ونحوه البيضاويّ
( 2 : 56 ) .
الزّمخشريّ : قرئ ( مؤصدة ) بالواو والهمزة من أوصدت الباب وآصدته ، إذا أطبقته وأغلقته .
وعن أبي بكر ابن عيّاش : لنا إمام يهمز ( مؤصدة ) فأشتهي أن أسدّ أذنّي إذا سمعته . ( 4 : 257 )
الطّبرسيّ : قرأ أبو عمرو وأهل الكوفة غير عاصم ( مؤصدة ) بالهمزة ، والباقون بغير همزة ، ويعقوب مختلف عنه .
وأوصدت الباب وأصدته لغتان ، فمن لم يهمز ( موصدة ) احتمل أمرين : أحدهما أن يكون على لغة من قال : أوصدت ، والوجه الآخر أن يكون من آصدت ، ثمّ خفّفت الهمزة فقلبت واوا ، كما جاء في جونة وتووي .
ومن همزه ( مؤصدة ) فهو من أصدت .
وأبو عمرو يترك الهمزة السّاكنة ويبدلها واوا إذا انضمّ ما قبلها ، نحو يؤمنون ، مومنين ، ويبدلها ألفا إذا انفتح ما قبلها ، وياء إذا انكسر ما قبلها ، ولا يبدلها في نحو قوله :
( مؤصدة ) بل يهمزها ، لأنّ ( مؤصدة ) بالهمز هي لغة من قال : أصدت الباب ، والباب مؤصدة .
وأبو عمرو على هذه اللّغة فلا يترك الهمز إذا احتاج أن يترك لغته وينتقل عنها إلى لغة أخرى ، وكذلك
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 404
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٤٠٤