الأزهريّ : قال أبو مالك : أصدتنا مذ اليوم ، أي آذبتنا إصادة . ( 12 : 222 )
الجوهريّ : الأصدة ، بالضّمّ : قميص يلبس تحت الثّوب ، وتلبسه أيضا صغار الجواري .
تقول : أصّدته تأصيدا .
والأصيد : لغة في الوصيد ، وهو الفناء .
والأصيدة كالحظيرة : لغة في الوصيدة .
وآصدت الباب : لغة في أوصدته ، إذا أغلقته ، ومنه قرأ أبو عمرو :
إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ
الهمزة : 8 ، بالهمز .
وكان مجرى داحس والغبراء من ذات الإصاد ، وهو موضع ، وكانت الغاية مائة غلوة .
والإصاد هي ردهة بين أجبل . ( 2 : 441 )
الوصيد : الفناء . وأوصدت الباب وآصدته ، إذا أغلقته . وأوصد الباب على ما لم يسمّ فاعله ، فهو موصد ، مثل أوجع فهو موجع . ومنه قوله تعالى :
إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ
قالوا : مطبقة .
والوصيدة كالحظيرة تتّخذ للمال إلّا أنّها من الحجارة ، والحظيرة من الغصنة . تقول منه : استوصدت في الجبل : إذا اتّخذته .
والوصيد : النّبات ، المتقارب الأصول . ( 2 : 550 )
ابن فارس : الهمزة والصّاد والدّال شيء يشتمل على الشّيء ، يقولون للحظيرة : أصيدة ، سمّيت بذلك لا شتمالها على ما فيها . ومن ذلك الأصدة ، وهو قميص صغير يلبسه الصّبايا . ويقال : صبيّة ذات مؤصّد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 110 )
الواو والصّاد والدّال أصل يدلّ على ضمّ شيء إلى شيء .
وأوصدت الباب : أغلقته .
والوصيد : النّبت المتقارب الأصول .
والوصيد : الفناء ، لاتّصاله بالرّبع .
والموصد : المطبق ، وقال تعالى :
إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ .
( 6 : 117 )
ابن سيده : الأصدة ، والأصيدة ، والمؤصّدة : صدار تلبسه الجارية ، فإذا أدركت درّعت .
وقيل : الأصدة : ثوب لا كمّي له تلبسه العروس والجارية الصّغيرة .
والأصيدة : كالحظيرة .
وأصد الباب : أطبقه ، كأوصده .
وأصد القدر : أطبقها ؛ والاسم منهما : الإصاد ، والأصاد ، كالمطبق ؛ وجمعه : أصد .
والأصيد : الفناء ، والوصيد أكثر .
وذات الإصاد : موضع . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ]
( 8 : 350 )
الأصدة والمؤصدة : بقيرة صغيرة تلبسها الصّبيان ، وقيل : قميص صغير بلا أكمام تلبسه الصّغيرة ، فإذا كبرت درّعت . وأصّدت : عملت . ( الإفصاح 1 : 376 )
الرّاغب : الوصيدة : حجرة تجعل للمال في الجبل ، يقال : أوصدت الباب وآصدته ، أي أطبقته وأحكمته .
قال : ( عليهم نار موصدة ) البلد ، 20 ، وقرئ بالهمز :
مطبقة .
والوصيد : المتقارب الأصول . ( 525 )