أسوة وبعليّ أسوة » ومنه قولهم : تأسّيت واتّسيت .
والمال أسوة بين الغرماء ، أي شركة ومساهمة بين غرماء المفلّس ، لا ينفرد به أحدهم دون الآخر . وفي الحديث : « مواساة الإخوان » وهي مشاركتهم ومساهمتهم في الرّزق والمعاش . قيل : ولا يكون إلّا عن كفاف لا عن فضلة ، وأصلها الهمزة ، فقلبت واوا تخفيفا .
وتآسوا ، أي آسى بعضهم بعضا . ( 1 : 28 )
مجمع اللّغة : الأسوة : إمّا مصدر بمعنى الائتساء ، أي الاقتداء ؛ أو اسم بمعنى ما يؤتسى به ، أي يقتدى به .
( 1 : 39 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : أسوت فلانا : جعلته أسوته وقدوته . ويقال : ائتس به ، أي اقتد به ، والأسوة :
القدوة .
وآسى الرّجل في ماله : جعله أسوته فيه . وآسيته بنفسي : سوّيته .
والآسي : الطّبيب ، والجمع : الأساة . ( 39 )
العدنانيّ : الإساء ، الأسوّ ، الآسون
ويخطّئون من يجمع الآسي « الطّبيب والجرّاح » على إساء ، ويقولون : إنّ الصّواب والقياس هو الأساة . وكلا الجمعين صحيحان .
وممّن جمع الآسي على إساء : ابن ولّاد « في المقصور والمدود » ؛ وكراع ، وعليّ بن حمزة البصريّ في « التّنبيهات » ، والصّحاح ، ومعجم مقاييس اللّغة ، والمحكم ، ومفردات الرّاغب الأصفهانيّ ، والمختار ، واللّسان ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والمعجم الكبير ، والوسيط .
وقد يكون الإساء مفردا ، ومعناه الدّواء . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وممّن ذكر أيضا أنّ معنى الإساء هو الدّواء : كراع ، والأمويّ ، وعليّ بن حمزة البصريّ ، والصّحاح ، ومعجم مقاييس اللّغة ، والمختار ، واللّسان ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والمعجم الكبير .
والأسوّ يعني الدّواء أيضا ، كما قال ابن السّكّيت ، والصّحاح ، والمحكم ، واللّسان ، والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وذيل أقرب الموارد ، والمتن ، والمعجم الكبير .
ويجمع الإساء « الدّواء » والأسوّ على آسية .
ويجمع الآسي « الطّبيب » أيضا على آسون . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وذكر هذا الجمع « الآسون » المتن ، والمعجم الكبير أيضا . وقد آثر جلّ المعجمات إهمال ذكر هذا الجمع لأنّه قياسيّ ، على القرّاء أن يعرفوه دون أن تذكره المعاجم .
أمّا الأنثى فهي آسية ، والجمع : أواس وآسيات .
التّأسّي
تمثّل مصعب بن الزّبير يوم قتل بقول الشّاعر :
وإنّ الألى بالطّفّ من آل هاشم * تآسوا فسنّوا للكرام التّآسيا
والصّواب : تأسّوا والتّأسّي ، أي اقتدوا وتشبّهوا .
أمّا التآسي فمعناه التّعزية والتّسلية في المصيبة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقال تعالى في الآية : 21 من سورة الأحزاب :
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ .
وقال ابن