به . وأسّيت فلانا ، إذا عزّيته من هذا أي قلت له : ليكن لك بفلان أسوة ، فقد أصيب بمثل ما أصبت به فرضي وسلّم . ومن هذا الباب : آسيته بنفسي . ( 1 : 105 )
الهرويّ : يقال : تأسّى به ، أي اتّبع فعله واقتدى به . والتّأسية : التّعزية ، وهو أن تقول : فلان قد أصابه ما أصابك فصبر ، فتأسّ به واقتد . ( 1 : 50 )
أبو سهل الهرويّ : أسوت الجرح وغيره ، إذا أصلحته ، آسوه أسوا . ( 18 )
ابن سيده : أسا الجرح أسوا وأسا : داواه .
والأسوّ والإساء جميعا : الدّواء ؛ والجمع : آسية .
والآسي : الطّبيب ؛ والجمع : أساة وإساء . قال كراع :
ليس في الكلام ما يعتقب عليه فعلة وفعال إلّا هذا ، وقولهم : رعاة ورعاء في جمع راع .
والأسيّ : المأسوّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأسا بينهم أسوا : أصلح .
والإسوة والأسوة : القدوة .
وأسّاه فتأسّى : عزّاه فتعزّى .
وائتسى به : جعله إسوة ، وفي المثل : « لا تأتسي بمن ليس لك بأسوة » .
وأسويته : جعلته له إسوة ، عن ابن الأعرابيّ ، فإن كان أسويت من الأسوة كما زعم ، فوزنه فعليت كدربيت وجعبيت .
وأساه بماله : أناله منه وجعله فيه أسوة ، وقيل :
لا يكون ذلك منه إلّا من كفاف ، فإن كان من فضله فليس بمؤاساة .
ورجل أسوان : حزين ، وأتبعوه فقالوا : أسوان أتوان .
وساءني الشّيء : حزنني ، حكاه يعقوب في المقلوب .
( 8 : 635 )
الرّاغب : الأسوة والإسوة كالقدوة والقدوة ، وهي الحالة الّتي يكون الإنسان عليها في اتّباع غيره إن حسنا وإن قبيحا وإن سارّا وإن ضارّا ، ولهذا قال تعالى :
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
الأحزاب : 21 ، فوصفها بالحسنة . ويقال : تأسّيت به .
والأسى : الحزن ، وحقيقته اتّباع الفائت بالغمّ ، يقال : أسيت عليه أسى وأسيت له ، قال تعالى :
فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ
المائدة : 68 ، وأصله من الواو ، لقولهم : رجل أسوان ، أي حزين .
والأسو : إصلاح الجرح ، وأصله إزالة الأسى ، نحو :
كربت النّخل : أزلت الكرب عنه ، وقد أسوته آسوه أسوا .
والآسي : طبيب الجرح ، جمعه : إساء وأساة .
والمجروح مأسيّ وأسيّ معا .
ويقال : أسيت بين القوم ، أي أصلحت ، وآسيته .
وآسى هو « فاعل » من قولهم : يؤاسي .
فأمّا الإساءة فليست من هذا الباب ، وإنّما هي منقولة عن ساء . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 18 )
الزّمخشريّ : أسوت الجرح أسوا وأسا وهو آس من قوم أساة ، وآسية من نساء أواس .
ويقولون للخافضة : الآسية .
وفي فلان أسوة ، وهو خليق بأن يؤتسى به . وآسيته بمالي مؤاساة ، وأسّيت المصاب فتأسّى . وتقول : إنّ الأسى تدفع الأسى .