ومن المجاز أسوت بين القوم : أصلحت . وملك ثابت الأواسي ، وهي الأساطين ، الواحدة : آسية . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( أساس البلاغة : 6 )
خالد الرّبعيّ : « إنّ رجلا من عبّاد بني إسرائيل أذنب ذنبا ثمّ تاب ، فثقب ترقوته فجعل فيها سلسلة ، ثمّ أوثقها إلى آسية من أواسي المسجد »
هي السّارية . [ ثمّ استشهد بشعر ]
سمّيت آسية ، لأنّها تصلح السّقف وتقيمه بعمدها إيّاه ، من أسوت بين القوم ، إذا أصلحت بينهم .
( الفائق 1 : 44 )
الفخر الرّازيّ : الأسوة : ما يؤتسى به ، مثل القدوة لما يقتدى به ، يقال : هو أسوتك ، أي أنت مثله وهو مثلك وجمع الأسوة : أسى ؛ فالأسوة اسم لكلّ ما يقتدى به .
( 29 : 300 )
ابن الأثير : قد تكرّر ذكر الأسوة والمواساة في الحديث ، وهي بكسر الهمزة وضمّها : القدوة .
والمواساة : المشاركة والمساهمة في المعاش والرّزق ، وأصلها الهمزة ، فقلبت واوا تخفيفا .
ومنه حديث الحديبيّة : « إنّ المشركين واسونا الصّلح » جاء على التّخفيف . وعلى الأصل جاء الحديث الآخر : « ما أحد عندي أعظم يدا من أبي بكر ، آساني بنفسه وماله » .
ومنه حديث عليّ عليه السّلام : « آس بينهم في اللّحظة والنّظرة » . وكتاب عمر إلى أبي موسى : « آس بين النّاس في وجهك وعدلك » أي اجعل كلّ واحد منهم أسوة خصمه . ( 1 : 50 )
أبو حيّان : الأسوة : القدوة ، وتضمّ همزته وتكسر ، ويتأسّى بفلان : يقتدي به . والأسوة من الائتساء كالقدوة من الاقتداء ، اسم وضع موضع المصدر . ( 7 : 208 )
الفيّوميّ : الأسوة ، بكسر الهمزة وضمّها : القدوة .
وتأسّيت به وائتسيت : اقتديت .
وأسوت بين القوم : أصلحت . وآسيته بنفسي ، بالمدّ : سوّيته . ويجوز إبدال الهمزة واوا في لغة اليمن ، فيقال : واسيته . ( 1 : 15 )
الفيروزاباديّ : أسا الجرح أسوا وأسا : داواه ، وبينهم : أصلح .
والأسوّ كعدوّ وإزاء : الدّواء ، جمعه : آسية .
والآسي : الطّبيب ، جمعه : أساة وإساء ، كقضاة وظباء ، والأسيّ كعليّ : المأسوّ .
والإسوة ، بالكسر وتضمّ : القدوة ، وما يأتسي به الحزين ، جمعه : إسا ، بالكسر ويضمّ .
وأسّاه تأسية فتأسّى : عزّاه فتعزّى ، وأتسى به :
جعله أسوة ، وأسوته به : جعلته له أسوة .
وآساه بماله مواساة : أناله منه وجعله فيه إسوة ، أو لا يكون ذلك إلّا من كفاف ، فإن كان من فضله فليس بمواساة .
وتآسوا : آسى بعضهم بعضا .
والأسا : الحزن ، هو أسوان : حزين .
والأساوة ، بالضّمّ : الطّبّ . ( 4 : 301 )
الطّريحيّ : الأسوة ، بكسر الهمزة وضمّها :
القدوة ، أي ائتمام واتّباع ، ومنه الحديث : « لك برسول اللّه
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 370
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٧٠