أس وأسوة لفظ واحد ، 3 مرّات مدنيّة ، في سورتين مدنيّتين
النّصوص اللّغويّة
ابن الكلبيّ : الأساوة ، بالضّمّ : الطّبّ .
( الزّبيديّ 10 : 17 )
الخليل : الأسو : علاج الطّبيب الجراحات بالأدوية والخياطة ، أسا يأسو أسوا .
وقيل : الآسية : المعالجة والمداوية ، والجمع : آسيات وأواس . وأمّا أواسي المسجد فواحدتها آسية ، وهي السّارية .
تقول : هؤلاء القوم أسوة في هذا الأمر ، أي حالهم فيه واحدة . وفلان يأتسي بفلان ، أي يرى أنّ له فيه أسوة ، إذا اقتدى به وكان في مثل حاله ، والجمع : الأسى ، ويقال : إسوة وإسى . وفلان يأتسي لفلان ، أي يرضى لنفسه ما رضيه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 7 : 333 )
مؤرّج السّدوسيّ : كان جزء بن الحارث من حكماء العرب ، وكان يقال له : المؤسّيّ ، لأنّه كان يؤسّي بين النّاس ، أي يصلح بينهم ويعدل .
( الأزهريّ 13 : 140 )
ابن الأعرابيّ : أسويته : جعلته له إسوة .
( ابن سيده 8 : 635 )
ابن السّكّيت : وجاءنا فلان يلتمس لجراحه أسوّا ، يعني دواء يأسو به جرحه . والأسو : المصدر .
( إصلاح المنطق : 335 )
تقول : قد آسيته بمالي ، أي جعلته إسوتي فيه .
وتقول : لا تأتس بمن ليس لك بإسوة ، ولا تقتد بمن ليس لك بقدوة . ( إصلاح المنطق : 373 )
شمر : الإساء : الدّاء بعينه ، وإن شئت كان جمعا للآسي ، وهو المعالج ، كما تقول : راع ورعاء .
( الأزهريّ 13 : 140 )