بالأعلام المعجزة ، وأنّه كان يأمر أهله بالصّلاة والزّكاة .
( 7 : 133 )
الطّبرسيّ : إسماعيل بن إبراهيم . وقيل : إنّ إسماعيل بن إبراهيم عليه السّلام مات قبل أبيه إبراهيم ، وإنّ هذا هو إسماعيل بن حزقيل ، بعثه اللّه إلى قومه فسلخوا جلدة وجهه وفروة رأسه ، فخيّره اللّه فيما شاء من عذابهم فاستعفاه ورضي بثوابه ، وفوّض أمرهم إلى اللّه تعالى في عفوه وعقابه . ( 3 : 518 )
الفخر الرّازيّ : اعلم أنّ إسماعيل هذا هو إسماعيل ابن إبراهيم عليهما السّلام ، واعلم أنّ اللّه تعالى وصف إسماعيل عليه السّلام بأشياء :
أوّلها : قوله :
إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ
وهذا الوعد يمكن أن يكون المراد فيما بينه وبين اللّه تعالى ، ويمكن أن يكون المراد فيما بينه وبين النّاس .
أما الأوّل : فهو أن يكون المراد أنّه كان لا يخالف شيئا ممّا يؤمر به من طاعة ربّه ؛ وذلك لأنّ اللّه تعالى إذا أرسل الملك إلى الأنبياء وأمرهم بتأدية الشّرع فلابدّ من ظهور وعد منهم يقتضي القيام بذلك ، ويدلّ على القيام بسائر ما يخصّه من العبادة .
وأمّا الثّاني : فهو أنّه عليه السّلام كان إذا وعد النّاس بشيء أنجز وعده ، فاللّه تعالى وصفه بهذا الخلق الشّريف .
وثانيها : قوله :
وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا .
وثالثها : قوله :
وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ
مريم : 55 .
ورابعها : قوله :
وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا
مريم :
55 ، وهو في نهاية المدح ، لأنّ المرضيّ عند اللّه هو الفائز في كلّ طاعاته بأعلى الدّرجات . ( 21 : 232 )
القرطبيّ : اختلف فيه ، فقيل : هو إسماعيل بن حزقيل [ إلى أن قال : ]
والجمهور أنّه إسماعيل الذّبيح أبو العرب ابن إبراهيم .
وخصّه اللّه بصدق الوعد وإن كان موجودا في غيره من الأنبياء تشريفا له وإكراما ، كالتّلقيب بنحو الحليم والأوّاه والصّدّيق ، ولأنّه المشهور المتواصف من خصاله . ( 11 : 114 )
أبو حيّان : ( إسماعيل ) هو ابن إبراهيم أبو العرب يمنيّها ومصريّها ، وهو قول الجمهور .
وقيل : إنّه إسماعيل بن حزقيل بعثه اللّه إلى قومه فشجّوا جلدة رأسه ، فخيّره اللّه فيما شاء من عذابهم ، فاستعفاه ورضي بثوابه ، وفوّض أمرهم إليه في عفوه وعقوبته ، وصدق وعده أنّه كانت منه مواعيد للّه وللنّاس فوفى بالجميع ، فلذلك خصّ بصدق الوعد .
( 6 : 199 )
البروسويّ : فصل ذكره عن ذكر أبيه وأخيه لإبراز كمال الاعتناء بأمره بإيراده مستقلّا ، أي واتل على قومك يا محمّد في القرآن قصّة جدّك إسماعيل وبلّغها إليهم . ( 5 : 340 )
الآلوسيّ : الظّاهر أنّه ابن إبراهيم عليهما السّلام ، كما ذهب إليه الجمهور وهو الحقّ ، وفصل ذكره عن ذكر أبيه وأخيه عليهم السّلام لإبراز كمال الاعتناء بأمره بإيراده مستقلّا .
وقيل : إنّه إسماعيل بن حزقيل بعثه اللّه تعالى إلى قومه فسلخوا جلدة رأسه ، فخيّره اللّه تعالى فيما شاء من