محذوف ، أي يقول : ربّنا . وهذا ميل إلى القول بأنّ إبراهيم عليه السّلام هو المتفرّد بالبناء ولا مدخليّة لإسماعيل فيه أصلا ، بناء على ما روي عن عليّ عليه السّلام أنّه كان إذ ذاك طفلا صغيرا ، والصّحيح أنّ الأثر غير صحيح .
( 1 : 383 )
3 -
. . . قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً . . .
البقرة : 133
ابن زيد : إنّما قدّم ( إسماعيل ) على ( إسحاق ) ، لأنّه كان أكبرهم . ( الطّوسيّ 1 : 476 )
الطّوسيّ : إبراهيم وإسماعيل وإسحاق في موضع خفض . والعامل فيها ما عمل في ( ابائك ) لأنّه مبيّن له ، كما تقول : مررت بالقوم أخيك ، وغلامك وصاحبك .
وإنّما قال : ( ابائك ) وإسماعيل عمّ يعقوب ، لما قاله الفرّاء ، وأبو عبيدة : من أنّ العرب تسمّي العمّ أبا ، فالآية دالّة على أنّ العمومة يسمّون آباء . ( 1 : 476 )
نحوه الطّبرسيّ ( 1 : 214 )
الزّمخشريّ : إبراهيم وإسماعيل وإسحاق عطف بيان ل ( ابائك ) وجعل ( إسماعيل ) وهو عمّه من جملة آبائه ، لأنّ العمّ أب والخالة أمّ لانخراطهما في سلك واحد ، وهو الأخوّة ، لا تفاوت بينهما . ومنه قوله عليه الصّلاة والسّلام : « عمّ الرّجل صنو أبيه » أي لا تفاوت بينهما ، كما لا تفاوت بين صنوي النّخلة . وقال عليه الصّلاة والسّلام في العبّاس : « وهذا بقيّة آبائي » ، وقال : « ردّوا عليّ أبي فإنّي أخشى أن تفعل به قريش ما فعلت ثقيف بعروة بن مسعود » . ( 1 : 314 )
مثله البروسويّ . ( 1 : 239 )
أبو البركات : ( إسماعيل ) في موضع جرّ على البدل من ( آبائك ) ، ولا ينصرف للعجمة والتّعريف .
( 1 : 124 )
الآلوسيّ : قدّم ( إسماعيل ) في الذّكر على ( إسحاق ) لكونه أسنّ منه ، وعدّه من آباء يعقوب مع أنّه عمّه ، تغليبا للأكثر على الأقلّ ، أو لأنّه شبّه العمّ بالأب لا نخراطهما في سلك واحد وهو الأخوّة ، فأطلق عليه لفظه .
وقرأ الحسن ( أبيك ) وهو إمّا مفرد ، و ( إسماعيل ) و ( إسحاق ) عطف نسق عليه و ( إبراهيم ) وحده عطف بيان ، أو جمع ، وسقطت نونه للإضافة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 391 )
4 -
قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ . . .
آل عمران : 84
الآلوسيّ : قيل : خصّ هؤلاء الكرام بالذّكر ، لأنّ أهل الكتاب يعترفون بنبوّتهم وكتبهم . ( 3 : 215 )
5 -
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ . . .
النّساء : 163
الطّبرسيّ : أعاد ذكر هؤلاء بعد ذكر النّبيّين تعظيما لأمرهم وتفخيما لشأنهم . ( 2 : 140 )
نحوه أبو حيّان . ( 3 : 397 )
القرطبيّ : إبراهيم وإسماعيل وإسحاق أعجميّة ، وهي معرفة ، ولذلك لم تنصرف . ( 6 : 16 )