وَالْأَسْباطِ
البقرة : 136
6 -
أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطَ كانُوا هُوداً أَوْ نَصارى
البقرة : 140
7 -
قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَما أُنْزِلَ عَلَيْنا وَما أُنْزِلَ عَلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ
آل عمران : 84
8 -
إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطِ
النّساء : 163
9 -
وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلًّا فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ
الأنعام : 86
10 -
وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا * وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا
مريم : 54 ، 55
11 -
وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ
الأنبياء : 85
12 -
وَاذْكُرْ إِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنَ الْأَخْيارِ
ص : 48
2 - يلاحظ أنّ إسماعيل في الآيات الثّمان الأولى ذكر مع أبيه إبراهيم فقط ، أو مع إسحاق أخيه ، أو مع إسحاق ويعقوب والأسباط ، وغيرهم من أنبياء بني إسرائيل .
والآية الأولى صريحة في أنّه ابن إبراهيم وأخو إسحاق ، والآية الثّانية والثّالثة صريحتان في أنّه كان يسعى مع أبيه في بناء البيت وتشييده للطّائفين . والآية الرّابعة عدّت إسماعيل من آباء يعقوب باعتباره عمّا له ، والعرب ، يطلقون على العمّ لفظ الأب ، وفيه إشعار بأنّه أخو إسحاق .
3 - وأمّا الآيات الأربع الأخيرة ، فذكر إسماعيل مع اليسع في اثنتين ، ومع إدريس في آية واحدة ، ومع ذي الكفل في اثنتين ، ومع يونس ولوط في آية واحدة ، وذكر وحده بوصف ( صادق الوعد ) في واحدة ، ولم يذكر فيها مع « إبراهيم وإسحاق » إلّا منفصلا عنهما .
4 - واختلاف هذه الآيات عن الآيات المتقدّمة يشعر بأنّهما اثنان ، وممّن صرّح بذلك العامليّ في « المرآة :
186 » ، وأنّ الأوّل إسماعيل بن إبراهيم ، والثّاني أي إسماعيل صادق الوعد ، هو إسماعيل بن حزقيل .
ونقل القرطبيّ ، والطّبرسيّ وغيرهما عن بعض : أنّ إسماعيل صادق الوعد هو ابن حزقيل ، كما نقلا عن آخرين أنّه ابن إبراهيم . وأمّا الفخر الرّازيّ فلم يذكر إلّا إسماعيل بن إبراهيم .
وأورد صاحب « الميزان » ( 14 : 64 ) روايات عن الأئمّة أنّهم قالوا : إنّه نبيّ آخر سوى إسماعيل بن إبراهيم ، وحكوا له قصّة ، ويبدو أنّه يرجّح هذا القول . لكنّه رجّح في آية الأنعام ( 9 ) أنّه ابن إبراهيم ، فراجع النّصوص .
وقال الآلوسيّ ( 16 : 104 ) : روى ذلك الإماميّة عن أبي عبد اللّه ، وغالب الظّنّ أنّه لا يصحّ .
واستدلّ من قال بالثّاني بأنّه لو كان ابن إبراهيم لكان من المناسب أن يذكر مع أبيه ومع إسحاق ويعقوب قبل هذه الآية ، ولم يفصل بينهم بذكر موسى وهارون ، وبهذا يضعّف ما قاله الآخرون : أنّه استقلّ بالذّكر اعتناء