والأسارى ، بفتح الهمزة في الأوّل وبضمّها في الثّاني .
( 72 )
مجمع اللّغة : أصل الأسر : الشّدّ بالقدّ ، ومنه :
أسر الرّجل ، إذا أوثق بالقدّ ، وهو الإسار .
والأسير : المشدود بالإسار ، ثمّ قيل لكلّ مأخوذ :
أسير ، وإن لم يكن مشدودا به . يقال : أسرت الرّجل أسرا ، فهو أسير ، والجمع : أسرى وأسارى وأسراء .
( 1 : 37 )
الطّباطبائيّ : الأسر : الشّدّ على المحارب بما يصير به في قبضة الآخذ له كما قيل . والأسير هو المشدود عليه ، وجمعه : الأسرى والأسراء والأسارى والأسارى . وقيل : الأسارى جمع جمع ، وعلى هذا فالسّبي أعمّ موردا من الأسر ، لصدقه على أخذ من لا يحتاج إلى شدّ كالذّراريّ . ( 9 : 134 )
محمّد إسماعيل إبراهيم : أسره أسرا : شدّه بالإسار ، أي بالقيد . والأسر : بناء الأجسام بوصل عظامها بعضها ببعض ، وتوثيق مفاصلها بالأعصاب .
والأسارى والأسرى جمع أسير . ( 37 )
محمود شيت : 1 - أ - أسره أسرا وإسارا : قيّده ، وأسره : أخذه أسيرا .
ب - استأسره : أخذه أسيرا ، واستأسر له : استسلم لأسره .
ج - الإسار : ما يقيّد به الأسير ، جمعه : أسر .
د - الأسر : شدّة الخلق ، يقال : شدّ اللّه أسره : أحكم خلقه . والأسر : القيد . ويقال : هذا الشّيء لك بأسره :
كلّه ، وجاؤوا بأسرهم : جميعهم .
ه - الأسرة : الدّرع الحصينة ، والأسرة : أهل الرّجل وعشيرته ، والأسرة : الجماعة يربطها أمر مشترك ، جمعه : أسر .
و - الأسير : المأخوذ في الحرب ، جمعه : أسراء وأسارى وأسارى .
2 - أ - أسير حرب : جميع الأشخاص الّذين يأسرهم العدوّ ، والمشار إليهم في الموادّ « 1 و 2 و 3 » من الأنظمة المذيّل بها اتّفاق « لاهاي » المعقود في « 18 » تشرين الأوّل سنة « 1908 » والمتعلّق بقوانين الحرب البرّيّة وعاداتها .
ب - الأسرى : جمع أسير . قفص الأسرى : مكان الأسرى في ساحة القتال ، ويحاط - اعتياديّا - بالأسلاك الشّائكة . استنطاق الأسرى : استجوابهم للحصول على المعلومات منهم . ( 1 : 45 )
المصطفويّ : الأصل الواحد في هذه المادّة هو الحبس والضّبط بأن يكون تحت نظره وحكمه وسلطانه ، وهذا المعنى منظور في جميع موارد استعمالها .
مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً
الدّهر : 8 ، أي من هو محبوس وواقع تحت سيطرة ، ومشدود بقيود ظاهريّة أو بتعهّدات عرفيّة والتزامات قانونيّة ، فهذه الكلمة تشمل العبد والمسجون والمحبوس نظرا .
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى
الأنفال : 70 ، جمع أسير ، وهم الّذين أسروا وأخذوا وكانوا تحت سلطان المسلمين .
ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتَّى . . .
الأنفال :
67 ، أي ليس من شأن نبيّ أن يأسر أفرادا ويجعلهم