وفي الحديث : « زنى رجل في أسرة من النّاس » الأسرة : عشيرة الرّجل وأهل بيته ، لأنّه يتقوّى بهم .
وفيه : « تجفو القبيلة بأسرها » أي جميعها . ( 1 : 48 )
القرطبيّ : الأسير : مشتقّ من الإسار ، وهو القدّ الّذي يشدّ به المحمل ، فسمّي أسيرا لأنّه يشدّ وثاقه .
والعرب تقول : قد أسر قتبه ، أي شدّه ، ثمّ سمّي كلّ أخيذ أسيرا وإن لم يؤسر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 21 )
الفيّوميّ : أسرته أسرا من باب « ضرب » فهو أسير وامرأة أسير أيضا ، لأنّ « فعيلا » بمعنى « مفعول » - ما دام جاريا على الاسم - يستوي فيه المذكّر والمؤنّث ، فإن لم يذكر الموصوف ألحقت العلامة ، وقيل :
قتلت الأسيرة ، كما يقال : رأيت القتيلة . وجمع الأسير :
أسرى وأسارى بالضّمّ ، مثل سكرى وسكارى .
وأسره اللّه أسرا : خلقه خلقا حسنا ، قال تعالى :
وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ
الدّهر : 28 ، أي قوّينا خلقهم .
وآسرت الرّجل من باب أكرم : لغة في الثّلاثيّ .
وأسرة الرّجل وزان « غرفة » : رهطه .
والإسار مثل كتاب : القدّ ، ويطلق على الأسير .
وحللت إساره ، أي فككته .
وخذه بأسره ، أي جميعه . ( 1 : 14 )
الفيروزاباديّ : الأسر : الشّدّ والعصب ، وشدّة الخلق والخلق ، وبالضّمّ : احتباس البول .
وعود أسر ويسر ، أو هي لحن : عود يوضع على بطن من احتبس بوله .
والأسر بضمّتين : قوائم السّرير ، وبالتّحريك :
الزّجاج .
والإسار ككتاب : ما يشدّ به ، جمعه : أسر ، ولغة في اليسار الّذي هو ضدّ اليمين .
والأسير : الأخيذ والمقيّد والمسجون ، جمعه : أسراء وأسارى وأسارى وأسرى ، والملتفّ من النّبات .
والأسرة بالضّمّ : الدّرع الحصينة ، ومن الرّجل :
الرّهط الأدنون .
وتأسّر عليه : اعتلّ وأبطأ . وأسارون : من العقاقير .
وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ ،
أي مفاصلهم ، أو مصرّتي البول والغائط ، إذا خرج الأذى تقبّضتا ، أو معناه أنّهما لا يسترخيان قبل الإرادة .
وسمّوا أسيرا كأمير ، وكزبير وجهينة .
وتآسير السّرج : السّيور بها يؤسر . ( 1 : 377 )
الطّريحيّ : الأسير : الأخيذ ، أخذا من الإسار بالكسر ، هو القدّ ، كانوا يشدّون الأسير بالقدّ فسمّي كلّ أخيذ أسيرا وإن لم يؤسر به . يقال : أسرت الرّجل أسرا وإسارا من باب « ضرب » ، فهو أسير ومأسور ، وامرأة أسير أيضا ، والجمع : أسرى وأسارى ، كسكرى وسكارى .
وفي الحديث : « الأسير عيال الرّجل ينبغي إذا زيد في النّعمة يزيد أسراءه في النّعمة عليهم » .
وفي حديث الحسن عليه السّلام : « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يؤتى بالأسير فيدفعه إلى بعض المسلمين فيقول : أحسن إليه ، فيكون عنده اليومين والثّلاثة ، وكان أسيرهم يومئذ مشركا » . ( 3 : 207 )
العامليّ : أصل الأسر : الشّدّ والحبس ، ولهذا يقال : الأسير على المقيّد المحبوس ، وجمعه : الأسرى