تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
من قولهم : أسر هذا الرّجل فأحسن أسره ، أي خلق فأحسن خلقه ، أي شدّ بعضه إلى بعض أحسن الشّدّ . ( 10 : 220 ) الرّاغب : إشارة إلى حكمته تعالى في تراكيب الإنسان المأمور بتأمّلها وتدبّرها ، في قوله تعالى :
وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ
الذّاريات : 21 . ( 18 ) البغويّ : روي عن مجاهد في تفسير الأسر : الفرج ، يعني موضع مصرفي البول والغائط إذا خرج الأذى انقبضا . ( 7 : 162 ) الميبديّ : أي خلقهم ، يقال : أسر الرّجل أحسن الأسر ، أي خلق أحسن الخلق . وقيل : أحكمنا خلقهم ومفاصلهم وأوصالهم بعضا إلى بعض بالعروق والعصب . وقيل : معناه حفظ عليهم مخارج حاجاتهم يمسكها متى شاء ويرسلها متى شاء . ( 10 : 326 ) الزّمخشريّ : الأسر : الرّبط والتّوثيق ، ومنه : أسر الرّجل ، إذا أوثق بالقدّ وهو الإسار . وفرس مأسور الخلق ، وترس مأسور بالعقب . والمعنى شددنا توصيل عظامهم بعضها ببعض ، وتوثيق مفاصلهم بالأعصاب . ومثله جارية معصوبة الخلق ومجدولته . ( 4 : 201 ) مثله الفخر الرّازيّ . ( 30 : 261 ) الطّبرسيّ : قيل : معناه كلّفناهم وشددناهم بالأمر والنّهي ، كيلا يجاوزوا حدود اللّه ، كما يشدّ الأسير بالقدّ لئلّا يهرب . ( 5 : 413 ) القرطبيّ : الأسر : الخلق ، يقال : أسره اللّه جلّ ثناؤه ، إذا شدّد خلقه . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقال مجاهد في تفسير الأسر : هو الشّرج ، أي إذا خرج الغائط والبول تقبّض الموضع . واشتقاقه من « الإسار » ، وهو القدّ الّذي يشدّ به الأقتاب ، يقال : أسرت القتب أسرا ، أي شددته وربطته . ويقال : ما أحسن أسر قتبه ! أي شدّه وربطه . ومنه قولهم : خذه بأسره ، إذا أرادوا أن يقولوا : هو لك كلّه ، كأنّهم أرادوا تحكيمه وشدّه لم يفتح ولم ينقص منه شيء . ومنه الأسير ، لأنّه كان يكتف بالإسار . والكلام خرج مخرج الامتنان عليهم بالنّعم حين قابلوها بالمعصية ، أي سوّيت خلقك وأحكمته بالقوى ، ثمّ أنت تكفر بي . ( 19 : 151 ) البيضاويّ : أحكمنا ربط مفاصلهم بالأعصاب . ( 2 : 528 ) مثله المراغيّ . ( 29 : 173 ) النّيسابوريّ : أي ربطهم وتوثيقهم . ومنه : أسر الرّجل ، إذا أوثق بالقدّ ، وبه سمّي القدّ أسرا . والمعنى ركّبناهم تركيبا محكما ، وثّقنا مفاصلهم بالأعصاب والرّبط والأوتار ، حسب ما يحتاجون إليه في التّصرّف لوجوه الحوائج . ( 29 : 129 ) الخازن : أي خلقهم . وقيل : أوصالهم شددنا بعضها إلى بعض بالعروق والأعصاب . وقيل : الأسر : مجرى البول والغائط ؛ وذلك أنّه إذا خرج الأذى انقبضا . ( 7 : 162 ) الطّريحيّ : أي قوّينا خلقهم ، فبعض الخلق مشدود إلى بعض ، لئلّا يسترخيان . ( 3 : 206 ) البروسويّ : أي أحكمنا ربط مفاصلهم بالأعصاب ، ليتمكّنوا بذلك من القيام والقعود والأخذ