كلّ أخيذ أسيرا وإن لم يشدّ به . ( الإفصاح 1 : 630 )
الأسر : قوائم السّرير . ( الإفصاح 2 : 769 )
الطّوسيّ : قولهم : خذ بأسره ، أي بشدّه قبل أن يحلّ ، ثمّ كثر حتّى جاء بمعنى خذ جميعه . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وأصل الأسر الشّدّ . ومنه قتب مأسور ، أي مشدود ، ومنه الأسير ؛ لأنّهم كانوا يشدّونه بالقيد .
( 10 : 220 )
مثله الطّبرسيّ . ( 5 : 412 )
الرّاغب : الأسر : الشّدّ بالقيد ، من قولهم : أسرت القتب ، وسمّي الأسير بذلك ، ثمّ قيل لكلّ مأخوذ ومقيّد وإن لم يكن مشدودا بذلك . وقيل في جمعه : أسارى وأسارى وأسرى . وقال تعالى :
وَيَتِيماً وَأَسِيراً
الدّهر : 8 ، ويتجوّز به ، فيقال : أنا أسير نعمتك . وأسرة الرّجل : من يتقوّى به .
والأسر : احتباس البول ، ورجل مأسور : أصابه أسر ، كأنّه سدّ منفذ بوله . والأسر في البول كالحصر في الغائط . ( 17 )
الزّمخشريّ : حلّ إساره فأطلقه ، وهو القدّ الّذي يؤسر به . وليس بعد الإسار إلّا القتل ، أي بعد الأسر .
واستأسر للعدوّ . وتقول : من تزوّج فهو طليق قد استأسر ، ومن طلّق فهو بغاث قد استنسر .
وبه أسر من البول ، وقد أخذه الأسر . وفي أدعيتهم : أبى لك اللّه أسرا . وعولج فلان بعود أسر ، وهو الّذي يوضع على بطن المأسور فيبرأ ، وتقول العامّة :
عود يسر ، وهو خطأ ، إلّا أن يقصدوا به التّفاؤل .
وقد أسر فلان . وهم رهطي وأسرتي . وتقول :
مالك أسرة ، إذا نزلت بك عسرة .
ومن المجاز : شدّ اللّه تعالى أسره ، أي قوّى إحكام خلقه ، من قولهم : ما أحسن ما أسر قتبه ! وهو أن يربط طرفي عرقوبي القتب برباط ، وكذلك ربط أحناء السّرج بالسّيور . ( أساس البلاغة : 6 )
عمر : إنّ رجلا أتاه فذكر أنّ شهادة الزّور قد كثرت في أرضهم ، فقال : « لا يؤسر أحد في الإسلام بشهداء السّوء ، فإنّا لا نقبل إلّا العدول » أي لا يسجن . وفسّر قوله تعالى :
وَيَتِيماً وَأَسِيراً
الدّهر : 8 ، بالمسجون .
( الفائق 1 : 43 )
الطّبرسيّ : الأسر : الأخذ بالقهر ، وأصله : الشّدّ والحبس . وأسره ، إذا شدّه . ( 1 : 153 )
ابن الأثير : في حديث عمر : « لا يؤسر أحد في الإسلام بشهادة الزّور ، إنّا لا نقبل إلّا العدول » أي لا يحبس ، وأصله من الأسر : القدّ ، وهي قدر ما يشدّ به الأسير .
وفي حديث البنانيّ : « كان داود عليه السّلام إذا ذكر عقاب اللّه تخلّعت أوصاله لا يشدّها إلّا الأسر » أي الشّدّ والعصب . والأسر : القوّة والحبس ، ومنه سمّي الأسير .
ومنه حديث الدّعاء : « فأصبح طليق عفوك من إسار غضبك » الإسار بالكسر : مصدر أسرته أسرا وإسارا ، وهو أيضا الحبل والقدّ الّذي يشدّ به الأسير .
وفي حديث أبي الدّرداء : « أنّ رجلا قال له : إنّ أبي أخذه الأسر » . يعني احتباس البول ، والرّجل منه مأسور . والحصر : احتباس الغائط .