تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
الإسار : القيد ، ويكون كبل الكتاف . ( الأزهريّ 13 : 62 ) أبو عبيد : أسرة الرّجل : عشيرته الأدنون . ( الأزهريّ 13 : 62 ) ابن الأعرابيّ : هذا عود أسر ويسر ، وهو الّذي يعالج به الإنسان إذا احتبس بوله . والأسر : تقطير البول ، وحزّ في المثانة ، وإضاض مثل إضاض الماخض ، يقال : أنا له اللّه أسرا . ( الأزهريّ 13 : 61 ) ابن السّكّيت : تقول : أصابه أسر ، إذا احتبس بوله ، وهو عود أسر ، ولا تقل : يسر . وهو رجل مأسور . ( إصلاح المنطق : 147 ) شمر : الأسرة : الدّرع الحصينة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 13 : 60 ) المبرّد : الأسر : الشّدّ بالقدّ حتّى يحكم ، وإنّما قيل : الأسير من ذا ، لأنّه كان يشدّ بالقدّ ، ثمّ قالت العرب لكلّ محكم شديد : الأسر ، قال اللّه تبارك وتعالى :
نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ
الدّهر : 28 . ( 2 : 62 ) ثعلب : ليس الأسر بعاهة فيجعل أسرى من باب « جرحى » في المعنى ، ولكنّه لمّا أصيب بالأسر صار كالجريح واللّديغ ، فكسّر على « فعلى » ، كما كسّر الجريح ونحوه . ( ابن منظور 4 : 19 ) ابن دريد : الإسار والأسر : القدّ الّذي يشدّ به المحمل ، وبه سمّي الأسير . وتقول : أسرت الرّجل آسره أسرا ، فأنا آسر وهو مأسور وأسير . ويقال : رجل ذو أسر ، أي ذو قوّة ، وكذلك الآسرات الّتي يشدّ بها القتب . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 249 ) ابن الأنباريّ : جاء القوم بأسرهم ، معناه جاؤوا بجميعهم وخلقهم ، والأسر في كلام العرب : الخلق . ( الأزهريّ 13 : 62 ) القاليّ : أسرة الرّجل : رهطه الأدنون ، وكذلك فصيلته . ( 1 : 22 ) الآسرة والإسار : القدّ الّذي يشدّ به خشب الرّحل . ( 2 : 295 ) جاؤوا بالفلق وأسرتها ، أي بالدّاهية وأخواتها . ( ذيل الأماليّ : 67 ) الأسير : المأسور ، نقل من مفعول إلى فعيل ، كما تقول : مقتول وقتيل ، ومذبوح وذبيح . والمأسور : المشدود ، أخذ من الأسر ، والأسر : القدّ ؛ فمأسور « مفعول » من الأمر . ( ذيل الأماليّ : 135 ) الجوهريّ : أسر قتبه يأسره أسرا : شدّه بالإسار ، وهو القدّ . ومنه سمّي الأسير ، وكانوا يشدّونه بالقدّ ، فسمّي كلّ أخيذ أسيرا وإن لم يشدّ به . يقال : أسرت الرّجل أسرا وإسارا ، فهو أسير ومأسور ، والجمع : أسرى وأسارى . وتقول : استأسر ، أي كن أسيرا لي . وهذا الشّيء لك بأسره ، أي بقدّه ، تعني بجميعه ، كما يقال : برمّته . وأسره اللّه ، أي خلقه ، وقوله تعالى :
وَشَدَدْنا أَسْرَهُمْ
الدّهر : 28 ، أي خلقهم . والأسر بالضّمّ : احتباس البول ، مثل الحصر في الغائط . تقول منه : أسر الرّجل يوسر أسرا ، فهو
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 280 | مجمع البحوث الاسلامية